كنوز ميديا / متابعة – استخدمت الشرطة العسكرية التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في محاولة لمنع المئات من الأكراد من العبور لسوريا ومعاونة ذويهم في قتال تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وذكرت وكالة الـ(بي بي سي)، ان “تركيا قلقة من انضمام الأكراد إلى المقاتلين الأكراد في سوريا ثم قيامهم بشن هجمات معاكسة عبر الحدود”.

ومن المقرر أن ينعقد البرلمان التركي في وقت لاحق من الأسبوع الجاري لبحث مشاركة تركيا عسكريا ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وتأتي تلك الأنباء في الوقت الذي ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، أن مسلحي “الدولة الإسلامية” لا يبعدون سوى 5 كيلومترات عن بلدة كوباني “بالكردية” والمعروفة أيضا بعين العرب الذي تشهد معارك ضارية منذ أسابيع بين المتشددين والأكراد.

في هذه الأثناء، أفادت تقارير بأن دبابات ومدرعات الجيش التركي أخذت مواقعها على تل يطل على بلدة كوباني التي يحاصرها مسلحو “الدولة الإسلامية” بالقرب من الحدود مع تركيا بعد سقوط عدة قذائف في الأراضي التركية.

وشاهد مراسل الـ(بي بي سي)، على الحدود السورية التركية انفجارين ضخمين في المنطقة في وقت سابق من الاثنين.

وتابع قائلا إن “الجانب التركي من الحدود والمقابل للبلدة تعرض لقصف يعتقد أن مصدره الأراضي السورية”، مشيرا الى ان “قذيفتين سقطتا في منطقة مرشد بينار دون حدوث إصابات، كما سقطت قذيفة ثالثة في المنطقة”.

من جانبه، قال مراسل وكالة رويترز إن “15 دبابة تركية نشرت في المنطقة”، لافتا الى ان “البعض منها صوب أسلحته باتجاه الأراضي السورية”.

وقال الجيش التركي في وقت سابق، إنه رد على مصادر النيران بعدما سقطت قذيفتان في الأراضي التركية.

يذكر أن” تنظيم الدولة الإسلامية يحاصر بلدة كوباني التي تسكنها غالبية كردية من ثلاث جهات، الأمر الذي أدى إلى نزوح أكثر من 150 ألف كردي باتجاه تركيا .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here