كنوز ميديا – نينوى /

 

قال مصدر من مدينة الموصل ان عددا من عائلات عناصر من تنظيم “الدولة الاسلامية” دخلت فعلا المدينة وتقيم في عدد من الأحياء، وانه لاحظ ان بعض اطفالهم يتحدثون اللهجة السورية، وان العائلات تسكن بيوتا كان التنظيم قد استولى عليها عند سيطرته على المدينة في العاشر من حزيران.

 

وقال المصدر في تصريح صحفي امس الاحد ان عددا من عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” جلبوا عائلاتهم من سورية المجاورة واسكنوها في بيوت كان التنظيم قد استولى عليها في الموصل.

 

وكان تنظيم ما يسمى بـ”الدولة الاسلامية” استولى بطريقة مفاجئة من دون مواجهات مسلحة على الموصل في العاشر من حزيران الماضي وبسط سيطرته على المدينة في ساعات قلائل بمساعدة ما لا يقل عن 700 عنصر من ابناء المدينة كانوا يشكلون خلايا نائمة.

 

وأكد المصدر ان تنظيم الدولة الاسلامية كان قد تمكن من اختراق كل احياء المدينة تقريبا، من خلال نشر خلايا نائمة فيها طوال سنوات، وهذا ما ساعدهم كثيرا في توفير معلومات دقيقة وشاملة عن السكان في الاحياء وطبيعة اعمالهم وخلفياتهم الدينية والعرقية.

 

ويقول المصدر ان بعض عناصر هذه الخلايا عمل كـ”ادلاء” على بيوت مدراء في مؤسسات حكومية، وقضاة، وأفراد في الجيش والشرطة، بالإضافة الى بيوت الاثرياء من المسيحيين خصوصا والاقليات الاخرى، فاستولى التنظيم على عقاراتهم وجعل بعض منها مقار اجتماعات او مواقع لقاءات سريعة.

 

وقال المصدر ان عائلات افراد داعش التي تقيم حاليا في الموصل “تمارس حياتها الطبيعية، لكنها تتفادى الاختلاط بالسكان”، مشير الى ان “بعض اطفالهم يقفون عند ابواب البيوت التي يسكنونها”.

 

وبشأن تأثير الضربات الجوية التي تنفذها قوات التحالف على حركة المسلحين في المدينة، قال المصدر ان لا عمليات قصف جوي على المدينة، الا ان السكان يسمعون دوي انفجارات.

 

وتابع ان انتشار المسلحين في المدينة “تدنى قليلا في شوارع المدينة”، لافتا الى انهم “خففوا من أوامرهم على السكان، فلم يعودوا يعاقبون على التدخين العلني، مثلا، ويكتفون فقط بأمر المدخن بإلقاء سيجارته”.

 

وتابع المتحدث ان لافتات تشير الى “استشهاد” عدد من عناصر المسلحين باتت ملحوظة في المدينة. “فمن الاعتيادي ان ترى لافتة تقول ان فلانا استشهد في قاطع زمار او غيره”، حسب ما قال المتحدث.

 

ولاحظ المصدر في تصريح صحفي” امس ان مساء السبت شهد مستشفى الموصل استقبال عدد من الجرحى والقتلى من عناصر التنظيم، لكن المصدر لم يتمكن من تحديد المناطق التي اصيب بها هؤلاء، غير انه قال ان التنظيم “اعطى معلومات اتصال خاصة بالقتلى للمستشفى ليتمكن من إبلاغ عائلاتهم والقدوم لتسلم الجثث”. ولاحظ المتحدث ان عدد الاصابات بدت ملحوظة.

 

وكانت تقارير تحدثت عن تمكن قادة تنظيم “داعش” من نقل عائلاتهم من سورية الى الموصل.

 

وأكد محما خليل، القيادي في التحالف الكردستاني، أن “قادة وعناصر تنظيم داعش قاموا بنقل عوائلهم من سورية إلى الموصل، وقضاء البعاج، بعدها تواروا عن الأنظار بشكل تام”.

 

وسيطرت مجموعات مسلحة تنتمي لتنظيم ما يسمى بـ”الدولة الاسلامية” بمساعدة فصائل مسلحة محلية وعشائر في شمال العراق وغربه على مساحات واسعة من البلد، كما سيطر التنظيم على مناطق في سورية في الشهور الماضية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here