كنوز ميديا / بغداد – اثار تصريح لمحافظ كربلاء عقيل الطريحي في تصريح له لاحدى وسائل الاعلام ” ان ما حدث في كربلاء في براني  الصرخي لم يكن بقصد الهجوم وانما كان من اجل رفع الصبات الكونكريتية ” – اثار موجة من الردود لاتباع المرجع الديني الصرخي , وقال مدون الكتروني يتحدث باسمه بكنيته احمد الكربلائي ان ” تصريح المحافظ تهمة جديدة تصل عقوبتها الاعدام ” . ويشير التصريح حجم الخلاف بين الطرفين .

ويقول متحدث باسم المرجع الحسني الصرخي ” هل رفع الصبات الكونكريتية يستحق ان تزهق من أجله الارواح البريئة من شباب واطفال ورجال وشيوخ وطلبة علم ؟  هل يستحق هذا الامر اعتقال اكثر من 600 شخص من مقلدي السيد الصرخي الحسني ؟ هل رفع الصبات يحتاج الى طائرات ومدفعية وقوات سوات وقوات الحضرة الحسينية ؟

ويتهم انصار الصرخي عقيل الطريحي بانه كان اداة لرئيس الوزراء نوري المالكي اثناء معركة الحفاظ على الولاية الثالثة وحاول ضرب الصرخي كما يتهم انصار الصرخي الطريحي بانه قام بتغير ما قاله سابقا في المؤتمر في كربلاء المقدسة 2/ 7/ 2014 من محاولات للصرخي بخلخلة النظام .

ويواصل انصار الصرخي تظاهرات في بغداد و عدد من المدن الاخرى احتجاجا على اغلاق البراني الخاص بهم و واعتقال عدد من انصارهم فيما تلفت السلطات الامنية في كربلاء انهم خالفوا النظام ويقيمون بمكان غير مخصص او مرخص لهم . غير ان مصادر مقربة من محافظ كربلاء تقول انه قام بمكا يجب فعله كمسؤول محلي ولم ينفذ اجندة المالكي . ويبقى الوضع في كربلاء قلقا مادام المرجع الصرخي في مصير غير معروف حتى الان وانصاره يتظاهرون وبتصميم على محاكمة المالكي و الطريحي الذي يبدو اكثر قربا لهم من نائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي .

وكان أعلن محافظ كربلاء عقيل الطريحي، اثناء الواقعة في مؤتمر صحفي ي تموز الماضي عن العثور على معمل للتفخيخ ومستودعات للأسلحة تابعة لإتباع رجل الدين محمود الحسني الصرخي، مبينا انه لن يسمح لاي وجود للصرخيين في المحافظة مستقبلا، فيما اكد قائد عمليات الفرات الاوسط القاء القبض على 350 مسلحا من انصار الصرخي.

1 تعليقك

  1. Nouri al-Maliki was the elected prime minister. He didn’t want the U.S. troops. A paranoid man of the Shiite sect of Islam, he nursed a grudge against the Sunni branch of the faith. He’d been a thorn in America’s side for eight years. President Bush, in an off-camera conversation with us in 2007 said, “That Maliki is a son of a bitch, but we have to deal with him.”

    نوري المالكي رئيس الوزراء المنتخب. كان لا يرغب ببقاء القوات الأمريكية في العراق. وهو رجل مريض بجنون العظمة من المذهب الشيعي، قد تترعرع على الكراهية والنقمة من السنة. وقد كان شوكة ضد أميركا لمدة ثماني سنوات. وقد قال الرئيس بوش، في محادثة خاصة لم تبث امام كاميرا المحطة في الولايات المتحدة في عام 2007، “أن المالكي ابن عاهرة، لكن علينا أن نتعامل معه.”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here