كنوز ميديا / بغداد – كشف روز نوري شاويس عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ، اليوم الاحد، عن ثلاثة اسباب تقف خلف عدم التحاق الوزراء الكرد بمناصبهم في بغداد”.

و قال شاويس في مقابلة مع فضائية زاكروس الكردية تابعتها(كنوز ميديا) ،ان  “عدم توجه الوزراء الكورد الى بغداد، يعود لثلاثة اسباب اولها  ان اسماء هؤلاء الوزراء لم تبعث من قبل احزابهم بل بغداد هي التي قدمت هذه الاسماء من نفسها الى البرلمان للتصويت عليها دون علم من الاحزاب الكردستانية” ، مشيرا الى ان “قيادة الاحزاب الكردية  كانت في اجتماع عندما تم منح الثقة للحكومة الجديدة، والاصح  هو اجتماع الاطراف الكردية على ترشيح وزرائهم ، وارسال اسمائهم الى بغداد لتتم العملية بشكل اصولي”.

واضاف شاويس ان ” السبب الثاني يتعلق بعدد الوزارات التي منحت للكرد ، لانها لا تتلائم مع مكانتهم  كثاني قومية في العراق” مشددا بالقول ” لا يجوز  ان تقل نسبة الكرد في الوزارات عن 20- 22% ، وهذا ماكان في الكابينة السابقة”.

وعن السبب الثالث لعدم التحاق الوزراء الكرد بالحكومة الجديدة،قال نائب رئيس الوزراء في الحكومة السابقة ،ان “حكومة العبادي وقبل ان تنال الثقة وعدت اقليم كردستان باطلاق ميزانية الاقليم من شهر ايلول الجاري، و ادخال هذا الموضوع في المفاوضات لوضع ىليات مناسبة لتطبيق ذلك “لافتا الى ،ان”حجة بغداد كانت في عدم ارسال ميزانية الاقليم هي عدم التحاق الوزراء الكرد بوزاراتهم،فرئيس الوزراء حيدر العبادي عين وكيلا يستطيع العمل كوزير مالية، وبحسب القانون يستطيع مجلس الوزراء اقرار ذلك، وارسال ميزانية اقليم كردستان شهريا”.

وبشان الاشكالية المتعلقة بميزانية الاقليم خلال الاشهر الثمانية الماضية  قال شاويس “هذه قضية سنناقشها فيما بعد،وهل سترسل الى اقليم كردستان بدفعة واحدة او سيتم توزيعه على وجبات”.

وشدد شاويس على ضرورة ارسال قيادة الاحزاب الكردستانية اسماء مرشحيها الى بغداد، كخطوة اولى،وتسليمها للعبادي ليقدمها الى مجلس النواب من اجل التصويت عليهم. 

وكان القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان قد اعلن ان الوفد الكردي المفاوض سيصل الى بغداد، اليوم الاحد، لاجراء مفاوضات مع رئيس الحكومة حيدر العبادي بشان المشاكل العالقة بين المركز والاقليم . 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here