كنوز ميديا / متابعة – دعا نائب الجمهورية رئيس الحكومة السابقة نوري المالكي ، اليوم الاحد ، الى “منح حكومة حيدر العبادي فرصة القيام بمهامها”.

وقال المالكي، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مجلس بابل، أنه “يجب منح حكومة العبادي الفرصة للعمل وتنفيذ مهامها بشكل صحيح ” مشيرا الى ان “التظاهرات التي يدعو لها البعض غير موفقة”.

وأضاف المالكي،ان  “حل مكتب القائد العام وإحالة بعض الضباط للتقاعد قرارات لا توجد فيها أية مشكلة”.

ودعا ناشطون وإعلاميون إلى التحشيد لتظاهرة تطالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بترك منصبه، في الثلاثين من ايلول الجاري، على خلفية قراره وقف القصف على المدن “.

ونشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات تحث العراقيين للتظاهر يوم الثلاثاء المقبل، للمطالبة برحيل العبادي.

ومن المتوقع أن تخرج التظاهرات في بغداد والبصرة وميسان والناصرية والسماوة والديوانية والنجف وكربلاء التي تضم عددا كبيرا من انصار المالكي .

وقال مصدر في حزب الدعوة ،امس السبت ، أن الأمين العام للحزب نوري المالكي وجه مكاتب حزب الدعوة وأنصار الحزب بعدم المشاركة في التظاهرات المرتقبة التي يتم التحضير لها.

لكن مصادر سياسية مقربة من العبادي اكدت ، اليوم الاحد، أن نوري المالكي وجّه أنصاره، ودفع مبالغ كبيرة لمجاميع مستعدة لتنفيذ رغباته في الخروج بتظاهرات ضد العبادي الثلاثاء المقبل”.

واضافت ، ان ” مقربين من المالكي  على استعداد   لدفع المئات إلى شوارع المحافظات الجنوبية، إضافة إلى بغداد خلال اليومين المقبلين ، ورفع شعارات تندد بخطوات العبادي الأمنية والسياسية، وتطالب بعدم إرسال أبناء المحافظات الحنوبية إلى المناطق الغربية لقتال ما يسمى بـ”تنظيم الدولة الإسلامية “فيتعرض منهم المئات الى القتل “.

وتقول المصادر ،ان “المالكي وأنصاره بدأوا يعارضون علنًا سياسات يتبعها العبادي لوقف قصف المدن السنية، على الرغم من وجود جماعات مسلحة فيها وانفتاحه على الدول العربية والإقليمية، وخاصة منها السعودية وتركيا، باعتبار أن هاتين الدولتين تعملان ضد العراق وتشجّعان الإرهاب على أراضيه”.

واشارت الى ان” المالكي تراجع (ظاهريا )عن دعمه لتظاهرات الثلاثاء بسبب خطوات حازمة اتخذها العبادي لاسيما ما يخص الغاء  مكتب القائد العام للقوات المسلحة استحدثه المالكي في ولايته الثانية ، وأحالته قادة عسكريون كبار على  التقاعد وتهديدات اطلقها العبادي بفتح ملفات فساد كبيرة شابت فترة حكم المالكي في السنوات الثماني الماضية “.

وأوضحت أن “العبادي يستعد للتحقيق في فقدان مبلغ 9 مليارات دولار كانت تحت تصرف المالكي، لكنه لم يعرف أين ذهبت وعلى أي مجالات أنفقت”.

وختمت بالقول ان” تبرؤ المالكي من تظاهرات الرحيل جاء كرد فعل حتمي على تهديدات العبادي بفتح ملفات فساد في المؤسسات العسكرية والمدنية بحكومة المالكي ، لن يكون بامكانه من بعدها التحدث عن انجازات طالما تفاخر بها ، بل ان الامر سيتعدى ذلك على طوق قانوني قد يصل الى حد محاكمات عسكرية ومدنية وهو مايطالب به عدد من المعارضين للمالكي ضمن حكومة العبادي”.

  يشار في هذا الصدد الى ان  جهاز مكافحة الإرهاب اصدر بيانًا أعلن فيه أنه سيعتقل أي شخص سيشارك في التظاهرات المقررة في الثلاثين من ايلول الجاري .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here