كنوز ميديا _   اطلق ناشطون ميسانيون، اليوم السبت، بمناسبة يوم السلام العالمي رسالة إلى العالم بأن العراقين “ينبذون الطائفية والهمجية”، وأكدوا أن العراق يمر  بـ”أصعب الظروف” التي يشهدها العالم، وفيما اختاروا المحافظة عاصمة العراق للسلام بسبب التعايش السلمي للأديان والطوائف فيها ، دعوا السياسيين إلى ترك “المصالح الشخصية وإثارة النعرات الطائفية”.

وقال الناشط المدني عبد الله كيطان على هامش احتفالية يوم السلام العالمي، التي أقيمت على ارض منتجع جنة عدن وسط المدينة، إن “يوم السلام العالمي يوم تسود فيه المحبة والتأخي والترابط بين الشعب “، مبينا أن “الناشطين اطلقوا رسالة على جناح الحمام الزاجل الى كل العالم بان أبنا هذا البلد عاشوا منذ زمن بعيد بأواصر الاخوة التي تجمعهم ليكون دعاة الى السلام”.

وأضاف كيطان أن “المهرجان شهد عروض للمسرح ومعارض للرسوم ومعرض للصور الفوتغرافي وقصائد شعرية تغنت بحب الوطن  وجمع اكبر عدد من التواقيع على لافتة السلام وتسلميها الى وزارة حقوق الانسان لتثبث للعالم ان محافظة ميسان عاصمة للسلام والتعايش السلمي بين كل المكونات”.

ولفت كيطان إلى أن “كل العروض كانت تدعو إلى نشر مبدأ السلام ونبذ كل انواع الطائفية الهمجية التي اراد منها الارهاب ان يحول العراق بحر من الدماء , ونحن اليوم نحتاج الى ان نكون متكاتفين سنة وشيعة وعرب وتركمان واكراد ومسيح وايزدية وصابئة لندحر هذا الارهاب”.

من جهتها قالت الناشطة من مدينة بغداد، نور فوزي  إن “حضرونا اليوم إلى ميسان من بغداد، جاء ليؤكد أن كل الأديان في العراق مازالت تعيش بحالة من الوئام والسلام , ولايوجد اي مسمى الى الطائفية التي تريد تمزيق وحدة البلد, ونامل ان يكون هذا السلام الذي اطلقناة على بلونات وصور ورسومات يصل الى كل انحاء العالم “

 وأشارت فوزي إلى ان “العراق يمر الان بأصعب الظروف التي يشاهدها العالم من حروب وقتل على الهوية ,ويتطلب منا كعراقين ان نجمع اللحمة الوطنية للتصدي لهذه الهجمة الشرسة، داعية السياسيين إلى أن “يكونوا دعاة حقيقون الى السلام من خلال العمل باخلاص وترك المصالح الشخصية التي تثير النعرات الطائفية”.

ولفت فوزي إلى أن “الناشطين المشاركين في احتفالية يوم السلام العالمي، قرروا أختيار محافظة ميسان عاصمة العراق للسلام لما لها من تأريخ قديم يشهد له القاصي والداني، من التعايش السلمي والتي لا يزال يسكنها مختلف الأديان والمذاهب”.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت (اليوم الدولي للسلام) في عام 1981 ليكون متزامنا مع موعد الجلسة الافتتاحية لدورة الجمعية العامة، التي تُعقد كل سنة في ثالث يوم ثلاثاء من شهر أيلول، وقد احتُفل بأوّل يوم للسلام في أيلول 1982. وفي عام 2001، صوتت الجمعية العامة بالإجماع على القرار 55/8282 الذي يعيِّن (الـ21 من أيلول)، يوماً للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار. ودعت الأمم المتحدة الأمم والشعوب كافة، إلى الالتزام بوقف للأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإلى إحيائه بالتثقيف ونشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتصلة بالسلام.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here