كنوز ميديا _   شددت وزارة الداخلية على “تواجد الضباط مع الجنود في ميادين القتال ضد الارهاب، عازية تأخر صرف ومنح حقوق المتطوعين والمقاتلين في الحشد الشعبي الى عدم اقرار الموازنة المالية لعام 2014”.

وقال مدير شؤون العشائر في وزارة الداخلية الفريق مارد الحسون اليوم ان “المرجعية الدينية عودتنا عبر التأريخ على انها صمام امان لوحدة الشعب العراقي وسيادة البلد، وما كانت الفتوى الاخيرة بالجهاد الكفائي لمقارعة الارهاب وطرد عصابات داعش من العراق الا دليلا على ذلك”.

وأشار الى ان “الجنود والضباط هم في الميدان وبخندق واحدة وبكلمة واحدة”، مشددا على “وجود الضابط مع الجندي يشد من أزره ويرفع معنوياته ويعزز الوضع النفسي له، وكذلك بالنسبة للدولة عاملت هؤلاء المتطوعين من الحشد الشعبي كابناء القوات المسلحة ولهم حقوق وعليهم واجبات”.

وبين الحسون ان “عدم تنفيذ حقوق المتطوعين يعود الى الظرف المالي للدولة وتأخر اقرار الموازنة للعام الحالي مع ضخامة اعداد المتطوعين”، مؤكدا “وجود اشكالات في تنفيذ التزامات الدولة تجاه المتطوعين والمسألة تتعلق بحسابات ولكن رئيس الوزراء أوعز بان تكون لهم حقوق كاقرانهم في القوات المسلحة”.

وكانت المرجعية الدينية العليا دعت الضباط ومن جميع الاصناف وجميع الرتب ان يكونوا ميدانيين مع الجنود والمراتب ويعيشون معاناتهم ويعززون معنوياتهم في مقاتلة الارهابيين، منتقدة في الوقت نفسه الحكومة “لتقصيرها تجاه حقوق المتطوعين في القتال ضد الارهاب”.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء احمد الصافي في خطبة الجمعة أمس “اننا نعلم ان اعدادا كبيرة من المتطوعين لم تنظم امورهم الى الان من الجهات المعنية في الحكومة بالشكل الذي يحفظ حقوقهم وعوائلهم فضلا عن تأخر وصول المساعدات العسكرية لهم، وهذا التأخر لا نجد له مبررا فهم اعطوا كل ما عندهم وبذلوا الغالي والنفيس للدفاع عن العراق جنبا الى جنب مع القوات الامنية، لذا كان واجبا على الدولة ان تنهض برعاية امورهم، وقد سمعنا وعودا من اكثر من جهة لكن الى الان لم يتحقق الشيء اليسير، مع انه امر في غاية الاهمية”.انتهى

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here