كنوز ميديا / بغداد – أكد قائد شرطة الأنبار اللواء الركن أحمد صداك الدليمي، اليوم الخميس، إن حادثة الصقلاوية والسجر ودخول عجلتين مفخختين لتنظيم (داعش) الى المقار العسكرية شمالي الفلوجة هي “انتكاسة أمنية”، وفيما أشار الى سقوط 66 جندياً بين قتيل وجريح وخطف 85 آخرين، شدد على أهمية تحصين القطعات العسكرية ورصد التحركات الإرهابية لمنع حدوث مثل هذه الكارثة ضد القوات العراقية.

وقال اللواء الركن أحمد صداك الدليمي في تصريح  ان “حادثة السجر والصقلاوية نعدها انتكاسة أمنية وما جرى هو دخول عجلتين مفخختين نوع مدرعة للجيش تم الاستيلاء عليها من (داعش) قبل مدة داخل مقر عسكري، أسفر عن مقتل عدد من الجنود وتقدم تنظيم (داعش) على مناطق محيطة بالصقلاوية والسيطرة على الجسر الرابط بين الصقلاوية ومنطقة الثرثار شمالي الفلوجة وإيقاع 23 شهيداً من قوات الجيش العراقي وإصابة 43 جريحاً”.

وأضاف الدليمي ان “هذه الانتكاسة نعدها واردة في المعارك، لكن كان يجب على الجهات المسؤولة على تلك المقار، أن تتجنب حدوث مثل هذا الخرق”، مؤكداً إن “تنظيم (داعش) استطاع اختطاف 85 جندياً ونقلهم الى الفلوجة ولم يعرف مصيرهم”.

وأوضح الدليمي إن “عدد المقار التي تم استهدافها هي لواء 30 ولواء 36 ولواء 40 المنتشرة في مناطق السجر والصقلاوية”، مضيفاً “كان الأجدر، أن تكون هناك تحصينات ورصد أكثر لمنع ما حدث من عمليات إرهابية ضد القوات العراقية”.

يذكر أن” مدن الأنبار ومنها الفلوجة والرمادي شهدت توتراً أمنياً خطيراً منذ تسعة أشهر بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات الأمنية والعناصر المسلحة واتساع رقعة الهجمات لتشمل المناطق الغربية .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here