كنوز ميديا – نينوى /

أعلن حزب بيت النهرين الديمقراطي، الخميس، أن الإستعدادات جارية لتشكيل قوات نظامية لحماية المناطق المسيحية في سهل نينوى، مبينة أن هذه القوات لها خصوصية قومية للشعب الكلداني السرياني الآشوري.

وقال سكرتير حزب بيت النهرين الديمقراطي روميو هكاري في تصريح صحفي، إنه “بدأت الإجراءات اللازمة لتشكيل قوات نظامية من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لحماية مناطقهم في سهل نينوى”، لافتا إلى أنه “تم تسجيل نحو 1000 متطوع كوجبة أولى للإنخراط في صفوف هذه القوات”.

وأضاف هكاري أن “هذه القوات تابعة لوزارة البيشمركة في إقليم كردستان”، مؤكدا في الوقت نفسه أن “هذه القوات ستكون لها خصوصيتها القومية من ناحية التسمية والمناطق التي تتولى حمايتها”.

وأشار هكاري إلى أن “قرار تشكيل هذه القوات جاءت بعد إنسحاب الجيش العراقي وقوات البيشمركة من الموصل وسهل نينوى عقب هجمات مسلحي داعش على مناطقنا وتشريد كافة أبناء شعبنا”، لافتا إلى أن “هذه الظروف فرضت إتخاذ خطوة مصيرية للدفاع عن ابناء الشعب الكلداني السرياني الآشوري ومناطق تواجده”.

وأكد هكاري أن “كافة الأحزاب السياسية الكلدانية السريانية الآشورية متفقة على تشكيل هذه القوات لمشاركة أبناء شعبنا في الملف الأمني ومسؤولية الدفاع عن مناطقه”، مشيرا إلى أنه “من المقرر أن تتمركز هذه القوات بشكل دائم في منطقة سهل نينوى”.

من جانب آخر أشار هكاري إلى أن “الأحزاب السياسية الكلدانية السريانية الآشورية مستمرة في المطالبة بإقامة منطقة آمنة في منطقة سهل نينوى لحماية سكانها ولتمكينهم من ممارسة حياتهم في منطقتهم بشكل طبيعي”.

وكان النائب عن المكون الشبكي سالم محمد شبك، أعلن الجمعة (19 ايلول 2014)، عن تطوع ألف شخص من الشبك لمساندة قوات البيشمركة في محاربة مسلحي “داعش” بسهل نينوى.

ويعتبر سهل نينوى هي منطقة جغرافية تابعة لمحافظة نينوى شمال العراق إلى شمال وغرب مدينة الموصل، وتتألف من ثلاثة أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف، ويعتبر السهل الموطن التاريخي لمسيحيي العراق وما يزال بها تواجد مسيحي مكثف إلى جانب تواجد الإيزيديين والتركمان والشبك والعرب

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here