مهدي المولى /

 ما كنا نسمعه عن تركيا منذ فترة طويلة انها الدولة العلمانية العنصرية التي وضعت جبلا من نار بينها وبين الدين و كانت تعتبر نفسها الحامية والمدافعة عن التركمان في العالم وخصوصا تركمان العراق وكانت تهدد وتتوعد وتحذر الحكومة العرب الكرد من المساس في اي تركماني مهما من اي اذى او ضرر يتعرض لها التركمان حتى لو كان على مستوى القضاء والقدر فكانت مهتمة بهم كل الاهتمام انها اقامت لهم منازل ومستشفيات ومدارس ومعسكرات تدريب قرب الحدود التركية العراقية وكانت ترسل اللجان المختلفة لمعرفة اوضاع التركمان في كركوك وفي محافظات اخرى من العراق وفجاة تتحول من العنصرية المتشددة الى الطائفية المتشددة فتخلت عن التركمان واعلنت انها مسئولة عن السنة في العراق وانها الراعية والحامية لهم لهذا اصبحت مهمة اردوغان حماية السنة في العراق من الابادة التي يتعرضون لها على يد الشيعة الروافض فمهمة الحكومة التركية العمل على الاطاحة بالحكومة الشيعية الطائفية الفارسية واعادة حكم السنة الى العراق فوجدت في داعش الوهابية الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذا الهدف وهذه الغاية لهذا تحالفت مع هذه المجموعة فجعلت من تركيا مركز تجمع لكل هذه الكلاب من مختلف العالم فتقوم بتدريبهم وتسليحهم وارسالهم الى العراق وسوريا لذبح العراقيين والسورين وتدمير العراق وسوريا فكانت حكومة اردوغان تمد الكلاب الوهابية بالمال المرسل من قبل ال سعود وفتح الحدود امامهم ومعالجة الجرحى منهم في مستشفيات تركيا ورعايتهم والاهتمام بهم لانهم الوسيلة الوحيدة التي تحقق احلام اردوغان باعادة خلافة ال عثمان الوحشية الظلامية ويصبح الخليفة الاول للمرحلة الثانية للخلافة العثمانية التي دفنها الشعب التركي وقبرها كما يقبر اي نتنة هل يقبل الشعب التركي بأعادة هذه الجيفة النتنة هذا هو المستحيل الغريب ان حكومة اردوغان وال سعود مختلفان ومتخاصمان في كل المناطق الا انهما متفقان على ذبح العراقيين والسورين يا ترى ما هو السر في ذلك لانهما يدركان ويعلمان ان انتصار الديمقراطية والتعددية في العراق وسوريا يعني النهاية لحكم ال سعود وخلق سدا منيعا امام احلام اردوغان الفاسدة المرفوضة من قبل الشعب التركي اولا ومن شعوب المنطقة ثانيا المعروف جيدا ان الحكومة التركية وخاصة المخابرات التركية هي التي كانت تقود الكلاب الوهابية والصدامية داعش الوهابية والقاعدة الوهابية في هجومها على الموصل وصلاح الدين وكانت القنصلية التركية بمثابة مقر للمخابرات التركية وكانت القيادة الموجهة للعناصر المؤيدة والحاضنة للارهابين داعش والقاعدة فهي التي حددت ساعة الصفر هجوم الدواعش الوهابية وهي التي امرت هؤلاء بترك وحداتهم العسكرية والامنية والمدنية والانضمام الى داعش وفعلا تحقق لهم مايريدون فاسرع محافظ نينوى الخائن العميل اثيل النجيفي وزمرته واكثر من 25 الف عنصر امني الانضمام الى داعش وهكذا قدم نينوى ورجالها ونسائها هدية الى الدواعش الوهابية وقال اشهدوا لي لدى الخليفة اني اول من اعلن اعترافه بالخلافة الوهابية وخليفتها ابو بقر البغدادي كما ان القنصلية التركية في نينوى والتي كانت تضم قيادة المخابرات التركية امرت عميلها مسعود البرزاني بالتحرك مع حركة داعش وبالاتفاق معها فداعش تحتل الموصل ومسعود البرزاني يحتل كركوك قيل ان البرزاني هو الاخر تخلى عن الدعوة للشعب الكردي واعتبر نفسه سني حيث لبى دعوة داعش التي انطلقت من احد قادة الفقاعة النتنة في صحراء الانبار بعد رفع علم البرزاني الى جانب اعلام حصة وموزة واردوغان وصدام وقالوا له يا مسعود نحن الدواعش وانت على دين واحد وهو الدين الوهابي فضع يدك في يدنا لذبح الشيعة وطردهم ومنذ ذلك الوقت اعلن البرزاني تلبية تلك الدعوة وقال انا سني وهابي وقرر تحالفه مع داعش وفي خدمة تركيا واهدافها حماية السنة من خلال نشر الدين الوهابي لهذا وقف الى جانب داعش في ابادة الشيعة والشبك والايزيدين والمسيحين وحتى الكرد الذين يرفضون الدين الوهابي الحقيقة ان المخابرات التركية هي التي قادت ابو بكر البغدادي ومسعود البرزاني في احتلال كركوك ونينوى وصلاح الدين ومناطق اخرى تلعفر وذبح الشيعة والشبك والمسيحين والايزيدين وتهجيرهم وسبي نسائهم يوم 10 حزيران وصل عبود قنبر وعلي غيدان الى مطار الموصل فاتصل بهم ضابط المخابرات التركي اصيل داوود واجتمع بقنبر وغيدان واثيل النجيفي وأبلغهم باوامر الحكومة التركية فيسرع عبود قنبر ويأمر بالغاء الخطة التي وضعت لمواجهة داعش ويأمر كافة امراء الالوية والافواج بترك مواقعهم ويقوم غيدان بتسليم المطار الى ممثلي المجموعات المتكونة من ضباط جيش صدام ومخابرات صدام الذين تجهزوا وتجمعوا وانتظموا قبل اربعة اشهر ثم قام الغراوي بعد ذلك بتسليم كل اسلحة الجيش ثم هرب مع قنبر واثيل الى كردستان بعد ان خلعوا رتبهم وملابسهم العسكرية ورموها الله اعلم اين رموها حاولت حكومة اردوغان الوهابية الاخوانية ان تغطي مهمة بعثتها في نينوى الا انها انكشفت بشكل واضح وجلي انها جندت ضباط جيش صدام و اجهزته الامنية المختلفة اخترقت القوات الامنية العراقية وخلقت طابور خامس وخلايا نائمة في الاجهزة الامنية دربت عناصر داعش وسهلت لها الدخول الى العراق جندت مسعود البرزاني وبيشمركته في خدمتها وخدمة داعش

3 تعليقات

  1. كاتب طوراني حاقد على الكرد
    زين ياعبقري هل عبود قنبر ذراع المالكي سيدك كردي أوتركماني مثلك يأتمر بأمر تركيا وعلي غيدان لو عزاوي مدري غراوي أكراد أو ترك مثلك أسال حبيبك المالكي مختار الفشل والهزائم كيف سقطت الانبار قبل الموصل أولى لماذا لاتطالب أنت وأمثالك طبالة المالكي محاكمة المالكي وضباطه الفلته قبل نشر قاذوراتكم هذه أما كركوك رجعت الى أهلها أنتو الترك بقايا الدولة العثمانية أخر من يتكلم عن العراق أنت زعلان لان تركيا التي كنتو تهددون الكرد بها لبستكم أنتو رافعين علم تركيا بلون أزرق فقط خسأت أنت وكل طوراني مثلك

  2. عبود كنبر المالكي طلع تركي ياكاتب أنت تدين صاحبك المالكي االذي جعلت منه هرقل سبب الفتنه أنتو الشيعة التركمان أنتو زارعي الفتنه وخاصة في الموصل وكركوك وطوز خرامتو أنتو مسيطرينعلى كل الاحزاب الشيعية وأنتو جزء من الميليشياة كلام خرط بخرط ولايوج به ربط ولابوصلة مجرد أخراج السموم ضد الكرد الضباط ومكتب المالكي العسكري كلهم بعثية المالكي الاعرجي ٦ أنواط شجاعة صديق الريس والمختار طلع تركي مدري أصفهاني بعد أن هملكم الاتراك صرتو أنتو التركمان تتهجمون عليهم انتو الترك تخجلون ان تذكرون أصلكم التركي أسالك أليست مقراتكم في أسطنبول

  3. صار لى سنين و سنين و انا اقرا المقالات السياسية لعرب حاقدين و كذابين و عملاء و جهلاء و اغبياء و عديمى الضمير ولكن هذه اول مرة فى حياتى على الاطلاق اقرا مقالة تافهة كهذه لكاتب حقير وحاشاه هو ليس بكاتب بل يعرف يكتب و يقرا فقط … لم اصادف ابدا شخصا بهذه الغباوة و التدليس فى التحليل ، لم ار اكثر من هذا الخرة المولى او البولة حقدا و كرها و ذو قلب و ضمير اسود كملابسهم ولا بهتان حقير و عدم المامه بالسياسة و دروبها كمثل هذا الخارج من الجحيم و الهارب الجبان من الحقيقة كمثل قادته و معمميه عسى الله ان يديم عليهم اللطم على الصدور كالنساء لانهم لا يتصرفون
    كالرجال و يحرفون القران حسب اهوائهم و اكاذيبهم و اساطيرهم المغرقة فى الكذب و الدجل . انه فعلا نموذج فريد فى الغباء و حين تقرا تاريخهم ترى انهم لا يجيدون الا الكذب و الادعاء باحقيتهم و هم على باطل ثم ينهزمون و لا يستطيعون مواجهة خصومهم فى وطنهم فتراهم ينهزمون الى العراق المبتلى بهم منذ 1400 سنة و هنا ايضا لم يكونوا من الذكاء و السياسة حتى القليل منه كى يحموا انفسهم و عائلاتهم من القتل و العار فتراهم يستسلمون لاقدارهم كاى ذليل قليل الحيلة !!!!! والله غريبة امر هؤلاء المعتدين على اراضى الغير لا و الادهى انهم يكذبون على اسيادهم اصحاب الارض الحقيقيين كالبطل الزعيم البارزانى ارواحهم له الفداء ، هذا الزعيم الذى يحترمه العالم اجمع الا المعدان والذى سيخرج كوردستان من جحيم اللطم و السوادو الدعارةو المتعة و الدواعش اسمه العراق.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here