كنوز ميديا – متابعة /

أطلقت السلطات الأمنية الأردنية الأربعاء، سراح الداعية الإسلامي الأردني عمر محمود عثمان، المعروف باسم “أبو قتادة” من سجنه في جنوب الأردن، بعد أن برأته محكمة أمن الدولة من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد أجانب في الأردن عام 2000.

وبرأت الهيئة المدنية لدى محكمة أمن الدولة في الأردن الأربعاء، في جلسة علنية أبو قتادة، على خلفية قضية “التنظيم المسلح” التي تعرف بـ”الألفية”.

وأعلنت ذات الهيئة في جلسة علنية عقدتها المحكمة في 26 يونيو الماضي براءة المتهم أبو قتادة (53 عاما) من التهم المسندة إليه في القضية الأولى “تنظيم الإصلاح والتحدي” لعدم كفاية الأدلة.

وحكم على أبو قتادة بالإعدام غيابيا عام 1999 بـ”تهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية” من بينها هجوم على المدرسة الأميركية في عمان، لكن تم تخفيف الحكم مباشرة إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.

كما حكم عليه عام 2000 بالسجن 15 عاما للتخطيط لتنفيذ “هجمات إرهابية” ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن.

وأبو قتادة المولود في 1960 في بيت لحم، وصل في 1993 إلى بريطانيا لطلب اللجوء وتم ترحيله منها الصيف الماضي إلى الأردن إثر مصادقة البلدين على اتفاق، يهدف إلى تأكيد عدم استخدام أي أدلة يتم الحصول عليها تحت التعذيب ضده خلال أي محاكمة في المملكة.

وكان أبو قتادة الذي أمضى السنوات الأخيرة محاولا منع تسليمه إلى الأردن أمام القضاء البريطاني والقضاء الأوروبي، أعلن عن طريق محاميه موافقته على العودة إلى بلده بعد إبرام الاتفاقية التي تضمن محاكمته بشكل عادل.

ومنذ عام 2002 اعتقل أبو قتادة في بريطانيا بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وبقي مسجونا أو خارج السجن بكفالة وتحت رقابة مشددة استنادا إلى معلومات استخبارية أكدت أنه زعيم روحي لمجندي القاعدة الجدد. لكنه لم يحاكم عن أي جريمة في بريطانيا.

وبدأت بريطانيا الإجراءات الرسمية لترحيله في 2005 في معركة قضائية أكدت الحكومة أنها كلفتها أكثر من 1.7 مليون جنيه (2.7 مليون دولار).

والاتفاق الذي وقعته بريطانيا مع الأردن لا يذكر قضية أبو قتادة بالتحديد، لكنه ينص على الضمانات اللازمة لمنع استخدام أدلة تم الحصول عليها تحت التعذيب ضده.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here