كنوز ميديا – الانبار /

اعتبر رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس، الأربعاء، أن قرار إيقاف القصف على المدن التي يحتلها (داعش) أعطى مساحة حرية للتنظيم، وفيما بين أن “داعش” يسيطر على 60% من الأرض في الانبار، اشار الى أن الحديث عن إيجاد إقليم في هذا الوقت “خيانة عظمى”.

وقال الهايس في تصريح صحفي ،  إن “سوء إدارة الملف الأمني في الانبار وقرار إيقاف القصف على المدن التي يحتلها داعش أعطى مساحة حرية للتنظيم الأرهابي”، مبينا أن “سقوط ضحايا مدنيين بالقصف هو ذريعة لإيقافه، لأن الدواعش يرتدون زيا مدنيا، إلا أن البعض يروج لهم على أنهم مدنيون”.

 

وأضاف الهايس، أن “قرار إيقاف القصف جاء نتيجة ضغط سياسي”، مشيرا الى أن “الانبار تعاني من النفاق الديني من قبل الذين وقفوا على المنصات سابقا وخلقوا الفتنة وأتوا بالدواعش”.

 

وتابع الهايس أن “الأرض في محافظة الانبار ومناطق أخرى يحكمها زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي ويسيطر على 60% من أراضي المحافظة”، معتبرا ان “من يتحدث عن إيجاد إقليم في هذا الوقت، خيانة عظمى للشعب العراقي”.

 

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد، منذ (21 كانون الأول 2013) عمليات عسكرية متواصلة لصنوف الجيش والقوات الأمنية كافة لمواجهة تنظيم “داعش” الذي تمدد في عدة مناطق بعد سيطرته على الموصل في (10 حزيران 2014)، وما تزال المواجهات مستمرة في الوقت الذي انضمت فيه عدة عشائر لمواجهة التنظيم المتطرف وطرده من مناطقها.

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here