كنوز ميديا / متابعة – أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، ان إنتصار الثورة اليمنية تمثل في صيغة الإتفاق الذي تم بين القوى السياسية لحل الازمة، واعتبره مكسباً لكل اليمنيين، مشيراً الى ان الجيش رفض أن يكون درعا للفاسدين والظالمين.

وقال عبد الملك اليوم الثلاثاء، في خطاب للجماهير الشعبية عبر شاشة كبيرة بمناسبة الاحتفال بانتصار ثورة الشعب اليمني : نبارك للشعب اليمني إنتصار الثورة الشعبية اليمنية التي أرست أسس الشراكة وأسست لمرحلة جديدة.

واضاف، ان الثورات الناجحة تصنع الانجاز لكل شعبها وتمثل خيرا لكل شعبها ولا تمثل استبدادا لبعض من شعبها على البعض الآخر، مشيراً الى ان الفضل في انتصار الثورة يعود الى الجهد الشعبي والجيش اليمني وكل من ساهم فيها بالتظاهرات او التمويل او الدعاء.

واكد السيد عبد الملك، انه كان للقبائل دور متميز مع كل مكونات الشعب والدور العظيم للجان الشعبية التي قامت بالخطوة الأخيرة من المرحلة الثورية،

وقال: نثمن دور الجيش الإيجابي والوطني حيث رفض تنفيذ الجرائم البشعة بحق الثائرين، واوضح، انه لم تأت الاموال إلى الثائرين من دولة هنا أو هناك بل كان المجهود الشعبي هو الأساس.

وتابع قائلا: ان الجيش اثبت وطنيته والتحامه بالشعب وأنه واع لطبيعة مهمته ودوره الحقيقي ومهمته المقدسة حينما رفض أن يكون أداة بيد المجرمين لضرب الشعب فلم يخضع لها ولم يتورط كما أرادت له ان يتورط بل اتخذ الموقف الشريف والمشرف بان يكون مع الشعب وللشعب في بداية الصفوف.

وأكد بالقول، أننا لم ننس الدور العظيم للجان الشعبية التي توجت المرحلة الثورية الثالثة والأخيرة.. توجتها بخطوة فاعلة ومؤثرة وحاسمة أزالت بقوة الله وبإذن الله وبجهد الشعب عقبة كبيرة أمام هذه الثورة وأمام القرار السياسي.

وأشار الى أن من الإنجازات المهمة لهذه الثورة أنها أزالت عقبة كبيرة وعائقاً من أخطر العوائق التي كانت تحول دون بناء دولة عادلة ذلك العائق كان متمثلاً في أكبر وأخطر قوى النفود المتغلغلة في مؤسسات الدولة بقيادة اللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة الاولى مدرع، الذي كان يسعى لفرض إرادته فوق إرادة الشعب ويتحالف مع بعض القوى الخارجية بغية الاخضاع لهذا الشعب والهيمنة على قراره.

ودعا حزب الاصلاح الى الصداقة والتآخي، وقال: انه اليوم بات بالإمكان أن تتحول الفرقة الأولى مدرع إلى حديقة مع استرضاء الملاك الحقيقين والاسم اللائق بها هو حديقة الـ21 من سبتمبر، واوضح: ان أيدينا ممدودة للسلام والإخاء والتفاهم وأنه كحزب يمكن له أن يعيد لحمته مع الشعب ومع هذه الثورة من خلال ما تم الاتفاق عليه في اتفاق الشراكة الوطنية.

وتطرق الى ان التحدي الأمني المتمثل في خطر القاعدة – التي هي صنعية للاستخبارات الأجنبية والتي تلعب دوراً تدميراً وهداماً – والتحدي الأمني المتمثل في القاعدة وأخواتها ومن يمكن أن يكون أذيالاً لها هو التحدي الاكبر.

وحذر السيد عبد الملك الحوثي من اي مؤامرة تستهدف المؤسسة العسكرية في الألوية المتواجدة في سائر المحافظات ومنها مأرب وأيضاً محافظة البيضاء، وقال: نشم ان هناك رائحة مؤامرة تستهدف النيل من الألوية العسكرية الموجودة هناك وتسليمها إلى قوى الإجرام من القاعدة وغيرها.

كما اشار الى أن على جميع المكونات والقوى السياسية أن تؤمن بمبدأ الشراكة الذي بات ضرورة لإصلاح الوضع في بلدنا وبات أساساً متفق عليه ومقراً من الجميع لإدارة شؤون البلد وأنه هي التي تجسد العدالة ويمكن أن تكون هي قواعد للعدالة  .

كما أكد أن من أهم العوامل التي تساعد في التغلب عل التحديات هي حل القضية الجنوبية وإنصافها فهي لحد الآن لم تجد إي إنصاف، واضاف، نؤكد أننا مع أخواننا في الجنوب حتى حل قضيتهم.

وشدد على انه يجب أن يستمر الشعب اليمني في ثورته، ويمكن إن يخفف الشعب من التصعيد إذا بدأ بتنفيذ مطالبه إذ لا يجوز ولا ينبغي نهائيا أن يغفل الشعب عن الواقع السياسي وأن نحرص على رصد واقعنا السياسي، مشيرا الى أن المرحلة مرحلة بناء دولة عادلة وهذا يتطلب تكاتف الجميع وتعاون الجميع

وأضاف ان الانتصار يتحقق بشكل كامل حينما نرى في اليمن دولة عادلة تحقق العدل وتحقق للشعب اليمني الرفاه الاقتصادي والأمن وما يصبوا الشعب إليه.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here