قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ريال مدريد مرة أخرى لتحقيق فوز ساحق وهذه المرة على حساب إلتشي وبخمسة أهداف لهدف مسجلاً منها أربعة أهداف كاملة أتت بعد ثلاثيته في مرمى لاكورونيا  ليؤكد مرة أخرى النظرية القائلة بأنه عندما يكون رونالدو بخير … فالريال بخير .

الأداء الذي قدمه رونالدو اليوم يرقى إلى درجة الكمال الكروي رغم أنه غير مركزه من جناح إلى مهاجم صريح، وهذا التألق مع التغيير يدل مجدداً على إمكانات كروية كبيرة لم تكشف بعد من قبل النجم البرتغالي، وبجانب الحس التهديفي العالي والقوة البدنية الكبيرة والتصرف التكتيكي الدقيق فإن رونالدو لعب وهو سعيد للغاية مظهراً سلاماً داخلياً كبيراً …فهل هذا مظهر لاعب يريد الخروج ؟؟ لا يبدو ذلك أبداً بل على العكس هو لاعب يريد البقاء وكتابة التاريخ مجدداً مع ريال مدريد وإعادة سيرة دي ستيفانو معه عندما كان ينتصر الملكي بدستة من الأهداف في كل مباراة والبداية مع معادلة رقم الأسطورة الراحلة  من الأهداف إنما بعدد أقل من المباريات .

رونالدو رد على هذه الشائعات بعد اللقاء وأكد بأن الأمر لا يعنيه ، لكنه رد عليها قبل ذلك في الملعب بأدائه المميز أهدافه الغزيرة التي أكدت بأنه باق إلى أن يعاد كتابة التاريخ .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here