كنوز ميديا / متابعة – كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله صريحاً تجاه الإعلاميين عندما طرحوا عليه ما يذكره الإعلام حول قتال جيش حزب الله لاسرائيل من اجل المساومة على الملف النووي الايراني فقال لهم السيد نصر الله: مستنكراً نحن نُعرّض أعزائنا للقتل، ونعرض بيوت أهلنا في لبنان للتخريب، ونتسبّب في نزوح مئات الآلاف من الناس من بيوتهم من اجل أن نخفّف الوطء عن الملف النووي الإيراني!!!هذا كلام سخيف، وغير مسؤول وإحتقار لعقول الناس.

استذكرت هذه المقولة او الحكمة للسيد نصر الله عندما اختلط الحابل بالنابل وتضاربت الانباء حول حقيقة وضع الجنود المحاصرين في الصقلاوية من قبل عصابات داعش الوهابية وهل سيكون مصيرهم كمصير تسونامي سبايكر المدوية ؟؟

النائب عقيل الزبيدي عن حزب الفضيلة تسائل عن الاسباب التي ادت الى تأخر تقديم الدعم الجوي لمدة ستة ايام عن قطعات الجيش المحاصرة في منطقة السجر والصقلاوية على الرغم من الاستغاثة التي وصلت من الجنود المحاصرين فضلا عن التظاهرات لذوي الجنود في هاتين المنطقتين.

واكد الزبيدي ان هناك عدم جدية لدى بعض القيادات العسكرية في تنفيذ واجباتها والا بماذا نفسر هذا التماهل والاهمال في تقديم الدعم للجنود في بعض المناطق مؤكدا ان مثل هذه المواقف تسهم في اضعاف معنويات الجيش العراقي في جبهات القتال.

وقال في الوقت الذي نسمع فيه عن غارات لطيران الجيش والقوة الجوية العراقية في مناطق كركوك والموصل لكننا فقدنا هذا الجهد في مناطق قربية للعاصمة داعيا قادة طيران الجيش والقوة الجوية العراقية اعطاء تفسيرا عن تأخرها  عن نجدة القوات المحاصرة.

بدوره طالب النائب عن كتلة الأحرار مازن المازني، القادة الامنيين بإرسال الحشد الشعبي وإشراكه في معارك الصقلاوية شمالي الفلوجة.

المازني أشار في حديث صحفي إن القوات العسكرية الموجودة في ناحية الصقلاوية، شمالي الفلوجة، محاصرة وبحاجة الى دعم عسكري وارسال الذخيرة لهم”، مشيرا إلى “وجود عدد من الشهداء في تلك المناطق”.

وأوضح المازني أن “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وجه، اليوم، لجنة الأمن والدفاع لمتابعة طريق الصقلاوية والاطلاع عليه”، مطالبا القادة الامنيين بـ”إرسال الحشد الشعبي لإشراكه في العملية وحل الازمة في الصقلاوية”.

الغريب اننا عرفنا ان القوات الأمنية العراقية تمكنت من فك الحصار الذي فرضته عصابة “داعش” الإرهابية على أكثر من 400 عنصر أمني بينهم ضباط في الصقلاوية .مضيفة ان قوة امنية مزودة بدبابات وأسلحة متطورة تمكنت من فك الحصار عن قطعات الجيش المحاصرة في ناحية الصقلاوية بمحافظة الانبار . مؤكدة ان قائد عمليات الأنبار الفريق الركن رشيد فليح هو الذي قاد عملية عسكرية أسفرت عن فك الحصار عن الضباط والجنود المحاصرين من قبل إرهابيي “داعش” . 

.

هذه الحادثة وضعت المسؤولين في السلطتين التشريعية والتنفيذية  في وضع حرج ولابد ان تكون لهم وقفه بهذا الخصوص 

رئيس كتلة الاحرار في البرلمان ضياء الاسدي قال في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان مع عدد من نواب الكتلة أن البرلمان سيعقد جلسة لمتابع موضوع الجنود المحاصرين في الصقلاوية خلال الايام القليلة، مبينا أن ” لجنة الامن والدفاع ستعقد اجتماعا مع لجنة مع حقوق الانسان لبحث موضوع الصقلاوية وتقديم تقرير بشأنه الى البرلمان”.

واوضح الاسدي أننا ” لا نستطيع الخوض في تفاصيل موضوع الصقلاوية، بسبب تضارب التصريحات من قبل القادة الامنيين بشان هذه القضية”.

واكد عدد من نواب محافظة الديوانية، إستشهاد 300 جندي باستخدام غاز الكلور لأول مرة من قبل مسلحي “داعش” في الصقلاوية وفيما حملوا مسؤولية مقتلهم للقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وقائد عمليات الانبار بسبب بطء إجراءات إنقاذهم رغم كثرة المناشدات لعدة أيام، اعتبروا جريمة الصقلاوية بأنها سبايكر الثانية.

وزارة الدفاع العراقية، اقرت يوم امس الاحد، بفقدان الاتصال ببعض الجنود في قاطع عمليات الصقلاوية والسجر، وفيما حذرت ” الجماعات الارهابية من المساس بحياتهم، اكدت ان مثل الاعمال تمثل ” جرائم ضد الانسانية” وسيكون عقابها شديد.

 .رئيس كتلة الدعوة تنظيم الداخل علي البديري قال في مؤتمر صحفي عقد في الدائرة الاعلامية في مجلس النواب بحضور عدد من نواب محافظة الديوانية ان “تنظيم داعش الارهابي استخدم غاز الكلور لاول مرة في منطقة الصقلاوية بعد محاصرة اكثر من 400 جندي مما ادى الى مقتل الكثير منهم بسبب الاختناق في حين فجرت العصابات الارهابية سيارات مفخخة داخل مقر اللواء”.

واضاف اننا  نحمل القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي والقادة الامنيين لاسيما قائد عمليات الانبار رشيد فليح المسؤولية الكاملة عن مصير الجنود المحاصرين بسبب بطء الاجراءات الفورية من قبل طيران الجيش رغم كثرة المناشدات بالاجراءات السريعة لانقاذهم منذ عدة ايام”.

واشار البديري الى ان “جريمة الصقلاوية تعتبر سبايكر ثانية”، مبينا ان “عدد الجنود الذين قتلوا في المنطقة بلغ 300 جنديا”.

اهالي الجنود المحاصرين كان لهم موقف اخر وعبروا عن امتعاضهم واستهجانهم لما أل اليه مصير ابنائهم

مصدر في وزارة الداخلية العراقية افاد بان اهالي الجنود تجمعوا قرب نقطة تفتيش للجيش العراقي غربي بغداد لمطالبة الحكومة بفك الحصار عن ابنائهم وانقاذهم من مسلحي (داعش).

كما تظاهر العشرات من اهالي محافظة ذي قار عصر اول امس السبت في ساحة الحبوبي لمطالبة الحكومة المركزية والبرلمان العراقي بفك الحصار المفروض على ابنائها الجنود في منطقة السجر في محافظة الانبار من قبل المجموعات الارهابية التابعة لتنظيم داعش.

وقال رئيس المجلس البلدي لناحية الاصلاح فيصل النصر الله في تصريح اذاعي ان ابنائهم الجنود في اللواء الخمسين من الفرقة الرابعة عشرة بدا ينفد عتادهم وغذائهم وهم مهددين الان بالقتل الجماعي من قبل العناصر الارهابية ملوحا بإجراءات لم يكشف عنها في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

الى ذلك قال عضو مجلس محافظة ذي قار داخل راضي كاظم ان فك الحصار عن ابناء المحافظة يجب ان يكون خلال 24 ساعة وفي حال عدم العمل بهذا الاتجاه من قبل الحكومة المركزية ستضطر المحافظة الى التصرف بشكل منفرد من اجل ضمان سلامة ابنائها المحاصرين في محافظة الانبار.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here