كنوز ميديا / متابعة – لا أحد يعلم مصير عمر خالد حتى الان الذي اراد ان يخرج بسيارته الشخصية فتاة أيزيدية لجأت الى منزله في حي الاندلس في الموصل لكن عند خروجه من المنطقة طوقته عجلات يستقلها داعش واقتادوه والفتاة الازيدية الى جهة مجهولة.

قصة عمر وغيره من قصص تروي احداثا واقعية ممن اراد ان يساعد لأيزيديات على الهرب من معتقلات داعش اصبحت تحكى في الموصل.

يقول ذوو عمر في احدى الامسيات طرقت باب منزلنا فتاة كان يبدو عليها التعب والارهاق والخوف وعرفت عن نفسها بانها ازيدية اختطفها داعش مع مجموعة اخرى من الازيديات وتوسلت بنا ان نخلصها منهم وان نهربها خارج الموصل لكي تعود الى اهلها.

ويضيفون قام عمر على الفور بتشغيل سيارته واعطيناها عباءة سوداء وخمار لكي لا يتعرف عليها داعش، لكن عند بداية الشارع ظهرت مجموعة من السيارات تقل عناصر داعش وبدأت عملية تفتيش على المارة خصوصا على السيارات واكتشفوا الفتاة الازيدية التي كانت مع عمر فشدوها من شعرها واقتادوها الى داخل سيارة مضللة، فيما اقتيد عمر الى سيارة اخرى لم نستطع اللحاق بهم ومعرفة مصير ابننا.

اما ما حدث في منطقة الصناعة، فكان لصاحب ورشة لتصليح السيارات موقفا اشد امام داعش، لكن قوة السلاح غلبته، حيث يقول معتز معيوف كنا نعمل في ورشة صاحبها الحاج فيصل حسن ودخلت الورشة فتاة تستغيث وكانت بدون خمار وحجاب كما فرضه داعش على جميع نساء الموصل”.

ويضيف استقبلها الحاج فيصل واستفسر منها فأخبرته انها ازيدية وان عمرها 15 عاما وانها مع مجموعة كبيرة من الفتيات الايزيديات داخل مخزن متروك عليه حراسة مشددة استطاعت الهرب منه بعد ان قام مجموعة من المسحلين بإخراجهن لغرض تنظيف مكان وقوف المسلحين امام الكراج، وقالت ان رجلا من داعش كبير في السن يريد الزواج بها”.

ويوضح معيوف عندما كانت تتحدث دخل مجموعة من المسلحين الى الورشة وطالبوا بإرجاع الفتاة، لكن الحاج فيصل امتنع وقال انا رجل عربي وهذه دخيلة عندي ولن اسلمها، وكانت مشادة ان تقع لكن اولاد واشقاء الحاج فيصل تدخلوا فقام المسحلون بالاتصال بجهاز الهاتف واعطوا العنوان، وما هي الا دقائق حتى وصلت مجموعة اخرى من السيارات يستقلها مسلحون فترجلوا منها يتقدمهم رجل تجاوز الخمسين من العمر لحيته كثيفة يرتدي زي افغاني ويحمل السلاح يتكلم بلهجة بدوية مطالبا باستعادة الفتاة، التي ما ان رأته حتى صرخت (هذا يريد ان يتزوجني ).

ويتابع معيوف بعد كلام ومناقشة بينه وبين الحاج فيصل الذي حاول جاهدا ان يقنعه بانها دخيلة ومن عادة العرب ان تأوي الدخيل لكن المسلح امتنع وقال انها سبية ومن حصته وتم تطويقنا من قبل عشرات المسلحين الذين وضعوا السلاح على رؤس جميع من كان في الورشة وكادت ان تقع مجزرة قبل ان ينتزعوا الفتاة الازيدية وهي تصرخ، وقبل ان يغادر توعد الرجل المسلح وهدد الحاج فيصل على فعلته هذه.

من جانبهم يؤكد بعض سكان الموصل انهم رأوا قبل اسابيع دخول حافلتين من الجهة الغربية للمدينة تقل شابات وفتيات كُن يضربن بايديهن على زجاج النوافذ الذي كان مغلقاً، ويبدوا عليهن من الفتيات الايزيديات اللواتي اختطفهن داعش وقاموا بتوزيعهن على مقراته.

بينما تؤكد انباء من داخل داعش انه استخدم الفتيات اللواتي فوق الثلاثين عاما لغرض خدمة عناصر داعش في مقراتهم والطبخ والتنظيف.

 

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من ثلاثة ضد  داعش وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here