كنوز ميديا / بغداد – زار رئيس مجلس الوزراء الاتحادي حيدر العبادي، الجمعة الماضي، محافظة السليمانية في اقليم كردستان العراق.

كان يريد ان يقول “تأتون او نأتي، ليست الغاية هنا، نحن نريد ان تكون نتائج لقاءاتنا ايجابية”.

ما كان يعيب على سلفه نوري المالكي، والقيادات الكردية، خلال فترة الخلافات بينهما، انهما كانا يختلفان على مكان اللقاء.

وذهب العبادي في اول جولة له خارج العاصمة بعد تسنمه منصبه الى محافظة السليمانية، بينما سيرد تلك الزيارة وفد رفيع من قيادات الاقليم.

 ويقول مصدر سياسي رفيع في اقليم كردستان،  ان “وفداً من قيادات اقليم كردستان يزور العاصمة بغداد خلال الفترة القريبة، لكنه لم يفصح عن اسماء تلك القيادات وعن الموعد المحدد لتلك الزيارة، لكنه اكتفى بالقول “وفد رفيع ونتائج اللقاء ستكون ايجابية”.

ويبدو ان العبادي يحاول كسب اقليم كردستان، وعدم خلق اجواء متشنجة معه، لكنه لا يريد في الوقت ذاته ان يحيد عن الدستور وهيبة حكومة المركز.

“العلاقة بين حكومتي المركز واقليم كردستان لابد وان تكون ايجابية، نحن نسعى الى خلق بيئة تعاون مشترك مع حكومة المركز”، تقول النائبة عن التحالف الكردستاني، سوزان بكر.

ويتفق، عباس البياتي النائب عن ائتلاف دولة القانون، مع ماذهبت اليه زميلته في البرلمان الاتحاد عضو التحالف الكردستاني سوزان كريم، حول اهمية خلق اجواء ايجابية بين بغداد واربيل”.

ويرى البياتي، ان “العلاقة لابد وان تكون ضمن الدستور، وتحترم سيادة العراق، وان لايكون اي شئ على اساس مصلحة البلاد، او دون علم الحكومة الاتحادية، باعتبارها المرجع الاساس لحكومة الاقليم والمحافظات”.

وثمة ما يؤشر على وجود تعاون يختلف عما كان عليه سابقاً بين بغداد واربيل، فالانباء تشير الى مشاركة كردية في مجلس الوزراء الاتحادي خلال الايام المقبلة.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here