كنوز ميديا – بغداد /

حذر وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الاثنين، من أن العراق والسعودية اصبحتا هدفين مشتركين لتنظيم “داعش”، فيما أكد أن العلاقات بين البلدين تكتسب أهمية خاصة وهي مستوحاة من طبيعة الحقائق التي تحكمها.

وقال الجعفري في حوار مع صحيفة “الرياض” السعودية اطلعت عليها (كنوز ميديا ) إن “العلاقات السعودية – العراقية تكتسب أهمية خاصة وهي مستوحاة من طبيعة الحقائق التي تحكم هاتين الدولتين”، موضحاً أن “حقيقة الجغرافيا والتاريخ بين العراق والسعودية والتاريخ الطويل من التعامل بالإضافة إلى الحقائق الحيوية التي تربط البلدين الشقيقين فهناك الحرمان الشريفان اللذان يشد لهما المسلمون حجاً وعمرة”.

 

وأضاف أن “الدولتين أصبحتا هدفاً لداعش وللعمل الإرهابي فبروح الفعل والمشتركات التي بيننا ومن وحي رد الفعل من الخطر الدائم علينا وعليهم يجب أن نتعاون بشكل كبير ثم إنه لا يمكن صد ووضع حاجز لانتقال الإرهاب من دولة إلى دولة أخرى فعندما ينشط الإرهاب في مكان ما سرعان ما ينتشر وينفذ إلى دولة أخرى”، مشدداً بالقول “اننا نجد أنفسنا أمام مسؤولية درء خطر الإرهاب لكي لا ينتقل ثم ليس فقط الا ينتقل إلى السعودية ومنها إلى العراق فنحن يهمنا أمر المملكة العربية السعودية مثلما يهمها أمر العراق”.

 

يشار الى أن العاصمة الفرنسية باريس استضافت، في (15 أيلول 2014)، مؤتمر “الأمن والسلم في العراق”، بحضور ممثلي نحو أكثر من عشرين دولة بينهم وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لبحث التعاون الدولي في محاربة مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتحديد دور كل دولة في التحالف الدولي الذي ترغب الولايات المتحدة في إقامته بهدف “تدمير” التنظيم الذي يسيطر عناصره على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

واتفق المشاركون في مؤتمر باريس بشأن الأمن والسلام في العراق، على البقاء على استنفار فيما يخص دعمهم للسلطات العراقية ومحاربة تنظيم “داعش”، فيما أكدوا تمسكهم بوحدة العراق وسلامة أراضيه وسيادته وأشادوا بالحكومة العراقية الجديدة. انتهى 7

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here