كنوز ميديا _   طالب مجلس محافظة بغداد، اليوم الاثنين، مجلسي الوزراء النواب ووزارة التربية بـ”إعطاء فرصة للطلبة الراسبين في الدور الثاني”، وأكد أن المطالبة شملت طلبة التربية والتعليم العالي، وفيما اشار الى مفاتحة وزير التربية بإعادة النظر بنتائج طلبة الامتحانات الخارجية الذين اعتبروا راسبين بسبب الغش، محملا القوات الامنية “مسؤولية ما حصل”.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة بغداد فلاح محمود القيسي إننا “طالبنا اليوم مجلس النواب ووزير التربية ومجلس الوزراء بإعطاء فرصة لطلبتنا الراسبين في الدور الثاني بإقامة دور ثالث”، عازيا السبب إلى “الظروف الأمنية والمعاناة التي يعيشها طلبتنا والطلبة النازحون في بغداد وباقي المحافظات الأخرى”.

وأضاف القيسي أن “هذا اقل ما نقدمه لطلبتنا وللطلبة النازحين أيضا، الذين يعيشون الحياة الصعبة”، مبينا أن “الطلب لقي ترحيبا من وزير التربية وعدد من السادة في مجلس النواب حول هذا الموضوع ونحن بانتظار نتائج هذا الموضوع”.

واكد القيسي مجلس المحافظة “طالب وزير التربية بإعادة النظر بطلبة الامتحانات الخارجية الذي سبق اعتبارهم راسبين بسبب الغش، على خلفية تجاوز بعض الشخوص على تلك المراكز الامتحانية وفسح المجال لبعض الطلبة للغش”، عادا ان “ماحصل ظلم كبير ومجحف بحق الطلبة “.

وحمل القيسي “القوات الامنية مسؤولية السماح لبعض الاشخاص بالدخول الى مراكز الامتحانات والتجاوز عليهم”، لافتا إلى أن “وزير التربية اكد انه سينظر بهذا الخصوص بجلسة هيئة الرأي ولجنة التربية في مجلس النواب”، معربا في الوقت ذاته، عن امله بـ”الخروج بقرارات تخدم طلبتنا”.

وكانت لجنة التربية في مجلس النواب طالبت، امس الأحد، الجهات المختصة بدور ثالث للطلبة في للصفوف المنتهية، فيما اكدت ان الوضع الامني الخطير الذي يمر به البلد وخاصة في المناطق الساخنة يستوجب ذلك.

يذكر ان المئات من الطلبة في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار تظاهروا، اليوم الأحد، احتجاجا رسوب عدد كبير منهم في مراحل دراسية مختلفة وحالات الغش الجماعي، فيما طالبوا بفتح تحقيق عاجل للمدارس التي أعلنت نتائج طلابها وإعادة تصحيح الدفاتر الامتحانية للدور الثاني.

وكانت وزارة التربية العراقية أعلنت، الخميس (18 أيلول 2014)، عن نتائج امتحانات الدور الثاني للصفوف المنتهية، مشيرة إلى أن نسبة النجاح كانت جيدة، فيما دعت ادارات المدارس الى مراجعة مديريات التربية في بغداد والمحافظات لتسلمها.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here