كنوز ميديا _   طالب النائب عن كتلة الأحرار مازن المازني، الاثنين، القادة الامنيين بإرسال الحشد الشعبي وإشراكه في معارك الصقلاوية شمالي الفلوجة، مؤكدا حاجة القوات العسكرية الموجودة في تلك المنطقة الى الدعم العسكري.

وقال المازني إن “القوات العسكرية الموجودة في ناحية الصقلاوية، شمالي الفلوجة، محاصرة وبحاجة الى دعم عسكري وارسال الذخيرة لهم”، مشيرا إلى “وجود عدد من الشهداء في تلك المناطق”.

وأوضح المازني أن “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وجه، اليوم، لجنة الأمن والدفاع لمتابعة طريق الصقلاوية والاطلاع عليه”، مطالبا القادة الامنيين بـ”إرسال الحشد الشعبي لإشراكه في العملية وحل الازمة في الصقلاوية”. 

واكد عدد من نواب محافظة الديوانية، الاثنين، مقتل 300 جندي باستخدام غاز الكلور لأول مرة من قبل مسلحي “داعش” في الصقلاوية شمالي الفلوجة، وفيما حملوا مسؤولية مقتلهم للقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وقائد عمليات الانبار بسبب بطؤ إجراءات إنقاذهم رغم كثرة المناشدات لعدة أيام، اعتبروا جريمة الصقلاوية بأنها سبايكر الثانية.

وأفاد مصدر امني في قيادة عمليات الانبار، اليوم الاثنين، بأن القوات الامنية تمكنت من قتل وإصابة نحو 35 مسلحا من تنظيم “داعش” بمعارك عنيفة في منطقتي السجر والصقلاوية شمالي الفلوجة.

ذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد، منذ (21 كانون الأول 2013) عملية عسكرية لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية “داعش”، عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم في أجزاء واسعة من المحافظة، وفيما تمكنت القوات المسلحة العراقية من إحراز تقدم في طرد المسلحين من الرمادي، تواصل تقدمها في معركة “تصفية الحساب” التي بدأتها في الفلوجة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here