كنوز ميديا _   صرح شيوخ عشائر الضلوعية انهم يقاتلون اليوم ليس باسم الجبور او منطقتهم انما يقاتلون باسم العراق كافة مطالبين من الجيش العراقي وطيران الجيش المزيد من الامدادات والدعم من اجل دحر الدواعش ,كاشفين في الوقت نفسه ان المجاهدين بالضلوعية تمكنوا من قتل المجرم الكبير في داعش الذي قتل ابناء الجنوب في سبايكر (ناصر امونة).


وبين الشيخ رياض الكوان احد شيوخ قضاء الضلوعية خلال لقائه مع ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي بقوله نحن جئنا من مدينة الصمود مدينة الضلوعية من الساتر الامامي لقضاء الضلوعية لنوضح لكم ظروفنا القاسية حيث تعرضنا لهجوم كبير من قبل عصابات داعش المجرمة بالتاريخ 14-6-2014ولغاية هذه اللحظة استخدم فيها العدو كل انواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة صمد فيها ابناء العشيرة صمود الابطال وقاتلوا فيها قتال الصحابة الابرار وال بيت النبوة الاطهار وفقدنا على اثرها عدد كبير من الشهداء،موضحا ان ابناء عمومته في الضلوعية قدموا اكثر من 80 شهيد،موضحا ان العدو بدأ ومنذ اكثر من ثلاث ايام الى القصف بالهاونات وتعرض المواطنون الى اكثر من 300 قذيفة هاون وفي الفترة الاخيرة استخدم فيها العدو مواد سامة مثل غاز الكلور اثارت حالات رعب لدى العوائل وتعرض الكثير من الاهالي الى جروح كبيرة من الاجرام داعش”
واضاف الكوان” ان عشيرة الجبور صمدت صموداً كبيراً لكنها تنظر الى الاقارب والاخوان من مناطق العراق الاخرى لمساعدتنا ونحب ان نعلم اخوتنا والراي العام اننا اخذنا ثار شهداء قاعدة سبايكر وقتلنا المجرم الكبير في داعش الذي قتل (ناصر امونة)،موضحا ان هذا الشخص هو الذي قام في الجريمة سبايكر وقتل ايضا الكثير من ابناء الضلوعية “
وكشف الكوان ان الدواعش حشدوا قواتهم على الحدود مع الضلوعية بعد ان هزم في آمرلي البطلة وتجمعوا في منطقتنا وبداو بالاستخدام الاسلحة الثقيلة، المدفعية الثقيلة والمدرعات واقتربو منا وحاصرونا بشكل كبير وهناك فرق بين اسلحتهم المتطورة والاسلحة عدنا المتواضعة لذلك نطالب بدعم من الحكومة وان ما يجري من دعم لايتناسب مع ما موجود مع العدو “
من جانبه شرح العميد الركن مدير الشرطة في الضلوعية وهو من ابطال الساتر ما يجري بالضلوعية ناقلا تحيات قائم مقام الضلوعية الذي لايستطيع الحضور الى كربلاء كونه يقاتل على الساتر ضد المجاميع الارهابية ان مسؤوليتنا تتألف من ستة كيلو متر الطول والعمق خمسة كيلو متر والقطاعات التي تمسك بها هي من عشائر جبور والشرطة الضلوعية ويوجد فيها خمسة مراكز الشرطة اربعة مراكز سقطت في ايدي الدواعش المجرمة وبقي واحد الذي تمسكه عشائر جبور، موضحا ان هناك دور للشباب في تصدي للعدو الفاحش وتنظيم القاعدة الكافر الذي لا دين له ولاينتمي الى ملة، مبينا ان ابناء الضلوعية صمدوا لمدة (90) يوم مع امكانيتهم البسيطة مقارنة في بعض المحافظات التي يوجد فيها الوية وفرق والاسلحة لم تصمد للحظات ـ،موضحا ان مقرا واحدا للشرطة وعشيرة واحدة صمدت لمدة (90) يوم حيث صدت اكثر من (53) هجوما لداعش حتى اليوم،منوها انه وفي السياقات العسكرية اذا تعرض قاطع المسؤولية بعد الهجوم يعيد التنظيم ونحن فترة (90) يوم لم نعيد التنظيم وهكذا ندفع في اهلنا وشبابنا يوما بعد يوم وان كل يوم نقدم ضحية و شهيد وجريح اطفالنا ونساءنا معنا يقصفون في القنابل الهاون والقناص والاحادية والمدفعية والأشلاء تتناثر، موضحا ان الجبور بالضلوعية لم يقاتلوا باسم عشيرتهم انما قاتلوا باسم العراق وقاتلنا من اجل اليتم والنساء والارامل الذي كان سببها تنظيم القاعدة وقاتلنا الارهاب”
واضاف العميد الركن مدير الشرطة في الضلوعية لوكالة نون الخبرية جئنا الى كربلاء لنوصل صوتنا للاخرين لنقول ان ادامة المعركة تستوجب السلاح والعتاد وأقامة الجسور للاتصال في المنطقة والنهر يحيط بالضلوعية ويجعلها شبة جزيرة وداعش دمر الجسرين الذين يربطنا في المناطق الاخرى والتنظيم داعش كله امامنا واننا نقر ونعترف ان الله وقف معناً ولا يجوز في المقادير الفنية والعسكرية ان تكون ثلث شرطة ناحية وعشيرة واحدة ان تصمد كل هذه الفترة وهناك وقفات بطولية ورجولية في ناحية الضلوعية.. والضلوعية تحتاج الى قوة عسكرية قوية تكافئ هذه الموقف البطولي ونحتاج الخدمات الصحية “
اما الدكتور المهندس جواد حمد الجبوري وهو احد المقاتلين الخط الاول فقد دعا الى اصلاح الجسر حتى تدخل القوات الى الضلوعية في اسرع وقت كما دعا الى تشكيل وفد من المرجعية للتواصل مع ابناء الضلوعية حيث اننا ناشدنا جميع المسؤولين في الحكومة ولكن لم يستجب لنا احد.. وانا متاكد من ان تحرير الضلوعية سيكون منطلق لكسر داعش. موضحا ان مستشفى بلد ومستشفيات بغداد قد غصّت بالجرحى فنرجوا الدعم منكم لزيارة الجرحى والدعم الاعلامي والضغط على الحكومة وان تدعوا للجهاد في الضلوعية
(احد الحاضرين) من الوفد نقل صورة من صمود ابناء الضلوعية بوجه داعش حيث أن إحدى العائلات تعرضت لتهديم بيتها ولم تبالِ أبداً وكذلك استشهد ابنهم وهم يعملون في (البناء ـ عمال بناء)، وهم لأكثر من أشهر بلا مورد مالي ولكنهم موجودون الآن على الساتر ويقاتلون العصابات الإرهابية، حتى وجدنا أن والد الشهيد لم يقم مجلس فاتحة لولده وإنما دفنه ورجع مرة ثانية لساحات القتال”
من جانبه قال ممثل المرجع السيستاني ان ما سمعناه منكم من قصص بطولية وتضحيات وصمود شيء نعتز به كعراقيين وهذا الموقف يعبّر عن وطنيتكم ووقوفكم في وجه هذا التنظيم التكفيري.. ونحن من جهتنا نعتز ونتألم لما نسمعه عن هذه الاعتداءات من داعش وهؤلاء الشهداء الذين نسمع بهم وهذا الصمود نفتخر به في هذه المناطق المقاتلة ضد داعش.. ندعو الله تعالى ان يكلل جهود المقاتلين بالنصر.. توكلوا على الله تعالى واجعلوا ثقتكم بالله تعالى اولا ً وبانفسكم وبالامداد الذي سيأتي لكم وبهذا التوكل انتم ان شاء الله ستحرزون النصر.. اجعلوا انفسكم متعلقة بنصر الله تعالى.. ونحن ندعو ونركز في دعائنا لكم.. وانتم في صلاتكم ودعائكم توجهوا بقلوب ملئية بالاخلاص لله تعالى واجتهدوا في دعائكم لله تعالى “
ودعا الكربلائي الى نقل الحالات الحرجة لجرحى الضلوعية الى مستشفيات ايران لتلقي العلاج، داعيا الى تسجيل الحالات الموجودة وتسجيل أسمائهم للحصول على (الفيزا) لإرسالهم إلى إيران بالسرعة الممكنة”
واضاف ممثل المرجع السيستاني اما بالنسبة للمواد الغذائية (خذوا) معكم سيارة (تريلة) محمّلة بالمواد الأساسية إضافة إلى الأدوية الهامة، لتوفيرها للمقاتلين، ومهما احتجتم من مواد هامة خذوا ما تشاؤون من السيارات المحمّلة بها وسنقوم بتوفير كل الاحتياجات من بينها (حليب الأطفال) والأدوية الأساسية سنعمل على توفيرها وإرسالها للأهالي (أهالي الضلوعية).

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here