كنوز ميديا/ متابعة – منذ مئات السنين  والأتراك يعتبرون لغتهم ، التي حكمت الدنيا يوما، اللغة الامثل .

ولا يخلو الامر من بعض المتحدثين بالعربية او الكردية في تركيا باستخدام مصطلحات عامة ،بالتزامن مع نزوح الملايين من سوريا، والعراق الى الدولة الجارة.

ان المتجول  في شوارع واحياء العاصمة التركية الثانية اسطنبول ، يجد آلاف  النازحين العرب والاكراد العراقيين والسوريين،وهم يتحدثون بلغات ولهجات مختلفة ، وهو ما يغير صورة “البلد العثماني”، الذي يحاول الحفاظ على لغته الام منذ مئات السنين “.

ويضيف ،ان ”  اللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها تنفع بالتفاهم بين الاقليات والنازحين ،لكنها مجتمعة نادرا ما تكون ذات اثر بالتواصل مع الشعب التركي، فإما أن يكون لك من لغتهم زاد ونصيب يعينك على التواصل معهم، أو ان تتخذ مترجما ودليلا “.

ويضيف ان ” عشرات ألآلاف من النازحين العرب والكرد ، لا يملكون المال الكافي لاتخاذ خطوات مماثلة ما يجبرهم على لغة الإشارات،للوصول الى مبتغاهم  ، فاللغة التركية لا تقبل أن تزاحمها لغة أخرى”.

وقال  ان” أغلب العلامات المرورية واللافتات في الشوارع، التي تشير إلى اتجاهات وأسماء الأماكن والطرقات والمؤسسات الحكومية مكتوبة باللغة التركية فقط ، ولا تضم لغة عالمية كالانجليزية كما هو معتاد في جميع بقاع الارض “.

ونقل مراسلنا عن سكان محليين في اسطنبول تحدث معهم بالتركية ،ان ” الشعب التركي قبل الحكومة يرفض اسلوب اللغتين في الاشارة الى اسماء المناطق واتجاهاتها ، من باب الافتخار بلغتهم الام ، وعلى النازحين او السائحين تعلم اللغة التركية ان كانوا يريدون البقاء في بلدهم “.

وزاد ،ان “الأماكن التي تجد فيها لغات غير التركية محدودة جدا، وهي في أغلبها محلات تجارية أو مطاعم في مناطق سياحية أجبرتها الحاجة إلى جلب الزبائن على اضافة عبارات بلغات اخرى كالعربية والانجليزية “..

واوضح مراسلنا ،ان ” بائعي السجائر والساعات على البسطيات او الباعة المتجولين في اسطنبول  يتحدثون العربية او الكردية او الافريقية بحكم بلدانهم التي قدموا منها بينما يخشى الاتراك الذين يعملون معهم في الاسواق من تعلم اللغات غير التركية”.

ومضى قائلا ، ان ” اغلب المطاعم والفنادق والاماكن العامة لجات لتوظيف اناس يتحدثون العربية او الكردية، للتعامل مع الزبائن القادمين من خارج تركية “.

يشار الى ان  تركيا استقبلت في العامين الاخيرين ملايين النازحين العرب والكرد من سوريا والعراق ، ما جعلها في وضع متغير بشكل مستمر قد يلقي بضلاله على الشعب التركي ليتعلم لغات اخرى يستعين بها في التعامل مع الوافدين الجدد . 

1 تعليقك

  1. انا اعثقد بان اللغه التركيه خليط من عدة لغات والذي يمتلك قليلا من الذكاء والفطنه وخاصة العرب اللسان يستطيع ان يفهم عن ماذا يتحدث التركي في تعامله اليومي مع ابناء جلدته اول ما زرت تركيا استقبلت من قبل اصدقاء و المعارف استقبالا لا انساه و الأتراك بعيدا عن السياسه شعب لطيف ومضياف و تتوفر فيهم كل الخصال والعادات الحلوه و الجميله , و ذكرت الغه التركيه فيها الكثير من النفردات العربيه و الكورديه و الفارسيه و اول ما جلب انتباهي عندما صعدت الباص وجدت عذه العباره العربيه المحوره الى التركيه وبحروف المستعمله في اللغه التركيه ( حافله سيرنده شوفيري مشغول ايتماينز لطفا )
    وفي الوقت الحاضر اتكلم التركيه و اتفاهم معهم لاتمام و الكمال.واستمع كثيرا الى الاغاني التركيه
    والشيء بالشيء يذكر اللغه الفارسيه ايظا مليئه بالمفردات
    العربيه , تعلمت الفارسيه لأنني كنت معجبا بخطب اية الله علي الخانئي التي كان يلقيه في جامغة طهران ايام الجمع كنت اسجل كل خطبه واستمع اليها خلال الأسبوع وبذا تعلمت الفارسيه, كان في حينه رئيسا للجمهوريه الأيرانيه وان القاءخطبه يهز كياني طريقت الألقاء و عدم وجود اية أخطاء وكانت لغته العربيه سليمة جدا , وهو الأن مرشد الجمهوريه الأسلاميه الأيرانيه

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here