كنوز ميديا / بغداد – أكدت مصادر مطلعة، أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد داعش في سوريا بدأت فعلاً، عبر قصف قوات ومرافق “داعش” في الرقة لكن بصورة سرية.

وكشفت تقارير صحفية أن” واشنطن أبلغت الأردن رسمياً بأنها وجهت بصورة غير مباشرة إنذاراً جدياً  للرئيس السوري بشار الأسد بالتزامن مع تفعيل خارطة أهداف جوية في محافظتي الرقة ودير الزور، ودخول البعد العملياتي فعلياً وبصورة سرية حيز التنفيذ منذ مساء يوم الثلاثاء الماضي”.

وحذر الأميركيون عبر قنوات وسيطة الرئيس الأسد من “أي محاولة لإعاقة نطاق عمليات عسكري مفترض جواً في بلاده ضد قوات تنظيم (داعش) “.

وجاء هذا التحذير تعزيزاً لتحذيرات علنية صدرت عن ناطقين أمريكيين بخصوص استهداف وتدمير نظام الدفاع الجوي السوري إذا ما تعرض أو اعترض أي عمليات داخل الأراضي السورية ضد مقاتلي “داعش”.

وتضمن التحذير الذي وضعت عمّان بصورة رفيعة المستوى بمضمونه، تحذير القيادة السورية وبصورة جدية من “ضربات مباشرة” وقاسية ومدمرة من قبل القوات المتحالفة التي انتهت من ترسيم بنك الأهداف الجوية داخل العراق وسوريا.

التسريبات الناتجة عن لقاءات أميركية وأردنية وسعودية مشتركة تحدثت عن تأكيد إدارة العمليات الأمريكية في قيادة التحالف الدولي الجديد ضد التنظيم  على أن الميزان الرئيسي في النطاق العملياتي داخل سوريا هو ألا تتوفر فرصة يمكن أن يستفيد منها الأسد بكل الأحوال.

وهذا الإطار العملياتي المقترح يختص بالجانب السوري من عناصر التنظيم ، ويتطلب من باب الاحتياط الإستراتيجي الدفاعي تمركز قوات عسكرية على الحدود الأردنية – السورية لتأمين الأردن.

وهنا حصرياً برزت عدة مستجدات أهمها تسلم القوات الخاصة الأردنية عالية التدريب والتقنية لواجبات الحماية في مواقع متقدمة على الحدود الأردنية مع العراق وسوريا.

وذكرت التقارير أنه تم الانتهاء من المعاملات الورقية التي يتطلبها تأمين “إقامة طويلة” نسبياً لأكثر من 15 ألفاً من جنود القوات الخاصة الأميركية على الحدود الأردنية مع سوريا، ويشمل ذلك التقدم بعطاءات الغذاء والماء والتزويد اللوجستي، وهي قوات قد تتمركز على الحدود بالقرب من درعا إحتياطاً لمخاوف أردنية تتمثل في هرب مقاتلي التنظيم  إلى الأردن في حال الضغط عليهم في محيط درعا وفي دير الزور والرقة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here