كنوز ميديا _   توقعت وزارة النفط، اليوم الأحد، ارتفاع طاقة تصدير النفط العراقي إلى أربعة ملايين برميل يومياً مطلع العام 2015 المقبل، مع دخول خامس منصة عائمة الخدمة في ميناء البصرة، مؤكدة عزمها على معالجة “العقدة الرئيسة” في التصدير المتمثلة بمحدودية طاقة التخزين، في حين كشفت إدارة الميناء، عن نيتها تنفيذ مشروع استراتيجي جديد لمد انبوب بحري مع منصة للتحميل ضمن مشاريع القرض الياباني، لرفع الطاقة التصديرية عبر مرافئ الجنوب.

جاء ذلك خلال جولة ميدانية قام بها وزير النفط، عادل عبد المهدي، اليوم، في ميناء البصرة النفطي، ضمن المياه الإقليمية العراقية، 

وقال وزير النفط، إن “أربع منصات لتحميل النفط وتصديره دخلت الخدمة في ميناء البصرة النفطي منذ ستة أشهر”، مشيراً إلى أن “المنصة الخامسة ستدخل الخدمة مطلع العام 2015 المقبل، ليصبح معدل  تصدير النفط أربعة ملايين برميل يومياً”.

وأضاف عبد المهدي، أن “معدل  تصدير النفط من ميناء البصرة، وصل حالياً إلى قرابة مليوني برميل يومياً”، عاداً أن ذلك “مؤشراً ايجابياً على استقرار تصدير النفط الخام”.

ورأى الوزير، أن “العقدة الرئيسة في موضوع تصدير النفط، تكمن في طاقة التخزين”، مؤكداً على ضرورة “استكمال المشاريع في مستودع الفاو لخلق حالة التوازن بين طاقتي التصدير والخزن”.

وأوضح عبد المهدي، أن “طاقة التخزين تعرضت للضرر بسبب الحروب التي خاضها العراق”، مبيناً أن “الوزارة تسعى لتلافي ذلك الضرر من خلال انجاز مشاريع جديدة في مستودع الفاو ومحطات الضخ إلى الميناء النفطي”.

من  جانبه قال مدير ميناء البصرة النفطي، خيري حنتوش داود،  إن “المنصات العائمة لتحميل النفط الخام SPM، أمنت مرونة في شحن النفط الخام لاسيما في ظل وجود أعمال الصيانة المستمرة”، كاشفاً عن “مشروع استراتيجي جديد لمد انبوب بحري مع منصة للتحميل ضمن مشاريع القرض الياباني، في ميناء البصرة، لرفع الطاقة التصديرية للنفط الخام عبر مرافئ الجنوب”.

يذكر أن وزير النفط عادل عبد المهدي، بدأ زيارة تفقدية لتشكيلات الوزارة في البصرة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد)، أمس السبت،(العشرين من أيلول 2014 الحالي)، اجتمع خلالها مع محافظة البصرة، ومديري شركات النفط، للاطلاع على واقع القطاع وسبل تطويره.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here