كنوز ميديا / متابعة – ذكرت مصادر يمنية أن رئيس الوزراء اليمني محمد باسندوة قدم استقالته من منصبه.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر يمنية قولها إن استقالة رئيس الوزراء تأتي احتجاجا على “القرارات الفردية” للرئيس عبد ربه منصور هادي في إدارة الأزمة مع الحوثيين.

وفي الجانب الميداني ذكرت مصادر محلية أن الحوثيين سيطروا على مبنى الحكومة ومبنى الإذاعة بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش والقوات الموالية له.

وأضافت المصادر أن الحوثيين سيطروا على مقري قيادة الفرقة السادسة والرابعة في العاصمة صنعاء، كما يواصل مسلحو الحوثيين حصار عدد من الثكنات العسكرية شمال العاصمة.

وتأتي هذه التطورات على الرغم من إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة الحالية في البلاد، بناء على بنود اتفاق مؤتمر الحوار الوطني اليمني.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الله إن رئيس الحكومة اليمنية محمد سالم باسندوة ابلغ الحركة باستقالته من منصبه. فيما تحدثت مصادر ميدانية عن ان حركة انصار الله تسيطر على مقر رئاسة الوزراء والاذاعة ومقار عسكرية بصنعاء.

وذكرت مصادر اعلامية يمنية إن القيادة العامة للقوات المسلحة اليمنية أعلنت تأييدها للثورة الشعبية وانحيازها لخيارات الشعب.

فيما اكدت مصادر من حركة انصار الله أن أكثر معسكرات الجيش اليمني أعلنت تأييدها وانضمامها للثورة الشعبية.

وقال شهود عيان بإن جميع مواقع كتائب اللواء 314 الخاضعة لعلي محسن الأحمر والمتمركزة حول الإذاعة والتلفزيون باتت تحت سيطرة اللجان الشعبية. فيما قرر جنود وضباط اللواء 63 الانضمام الكامل لحركة أنصار الله.

واتهم سياسيون باسندوة بالخيانة والانحياز للحوثيين، وتسليمهم مبنى رئاسة الوزراء.

واتهم رئيس الوزراء اليمني، رئيس الجمهورية، في بيان بالتفرد بالسلطة. فيما دعت قيادة الجيش، الوحدات العسكرية في العاصمة الى التعاون مع الحوثيين لدعم الامن في البلاد.

وأكد الحوثيون السيطرة على مقر الفرقة الأولى مدرع (سابقا)، أي مقر اللواء علي محسن الأحمر الذي يبدو أنه تمكن من الفرار، وهو من ألد أعداء الحوثيين.

وشددوا على التطهير الكامل والكلي لمقر الفرقة الأولى مدرع المنحلة، وأعلنوا اللواء الأحمر مطلوبا للعدالة.

ولا يزال الحوثيون يحاصرون مبدئيا جامعة الإيمان معقل رجل الدين السلفي عبدالمجيد الزنداني، وهو أيضا من أبرز أعداء الحوثيين.

وأكد شهود عيان ومصادر سياسية أن عددا كبيرا من المقار العسكرية والسياسية التي سيطر عليها الحوثيون لم تشهد أي مقاومة من جانب الجيش.

وتأتي هذه التطورات بالرغم من وصول اثنين من الحوثيين الى القصر الجمهوري في صنعاء بعد إعلان المبعوث الأممي التوصل الى اتفاق سياسي سيتم توقيعه.

واستولى الحوثيون على كميات كبيرة من الأسلحة بعد سقوط مقر الفرقة الرابعة في وسط صنعاء.

وأدت أعمال العنف أيضاً إلى تعليق الرحلات الجوية الدولية في مطار صنعاء وغلق المدارس وأكبر أسواق العاصمة، وإلى شبه شلل تام في صنعاء.

وتوقف بث برامج القنوات العامة الثلاث التي يقع مقرها في منطقة المعارك شمال صنعاء لأكثر من ساعة قبل أن تعود للبث 

وكانت جماعة “أنصار الله” أعلنت أنها تمكنت من السيطرة مساء السبت على مبنى التلفزيون اليمني والمواقع العسكرية المحيطة به، كما سيطرت على معظم الأحياء، منها جامعة الإيمان وموقع معسكر الفرقة الأولى مدرع سابقاً.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here