كنوز ميديا – بغداد / انتقد محافظ بغداد علي التميمي اليوم الأحد قرار وزارة الداخلية منع تظاهرات (الـ31 من آب الحالي) للمطالبة بإلغاء رواتب البرلمانيين، وفي حين عد أنه ليس من حق أي جهة منع تلك التظاهرات كـ”حق دستوري” جدد انتقاد قيادة عمليات بغداد لـ”عدم تعاونها” مع المحافظة عاداً ودعاها إلى “التصرف بمهنية وعدم التأثر بالخلافات السياسية .
وقال التميمي إن “المطالب التي أطلعنا عليه الوفد الذي يمثل الذين يرغبون تنظيم تظاهرة في (الـ31 من آب 2013 الحالي)، مشروعة وتنادي بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب”، مشيراً إلى أن “التظاهرات تتوافق مع الدستور الذي اجازها ودعا الحكومة لحمايتها.
وكان ناشطون وحقوقيون، قد دعوا على مدى الأيام الماضية إلى تظاهرة في (الـ31 من آب الحالي)، للمطالبة بتشريع قانون الغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين والدرجات الخاصة، لكن القوات الأمنية لم ترحب بتلك الدعوات واعتقلت بعض الداعين لها قبل أن تعود وتطلق سراحهم.
وأضاف التميمي، أن “إلغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانين أصبح ضرورة ملحة في ظل تزايد الفقر والعاطلين عن العمل فضلاً عما تسببه من إثقال للموازنة العراقية”، مبيناً أن “أمر منح الموافقة على خروج التظاهرات يتعلق بمكتب القائد العام للقوات المسلحة، الذي لم يبد أي تعاون مع المحافظة منذ اليوم الأول الذي تسلمنا فيه المسؤولية .
وأوضح محافظ بغداد، أن “الموافقة على التظاهرات سحبت من المحافظة خلال عهد المحافظ السابق وحولت إلى مستشارية الأمن القومي وبعدها إلى الداخلية ومن ثم أصبحت من صلاحية القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس مجلس الوزراء تحديداً ، مشدداً على أن “مسؤولية الشرطة المحلية والاتحادية وكل القوات الأمنية تقتضي حماية المتظاهرين وتوفير الأجواء المناسبة لهم طالما كانت حركتهم تتوافق مع الدستور ومطالبها مشروعة .
وطالب التميمي، القوات الأمنية بضرورة توفيرالأجواء المناسبة للمتظاهرين طالما أن من أعلنوا عنها مجموعة من الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام”، مستبعداً أن “تستهدف القوات الأمنية المتظاهرين”.
واستطرد المحافظ، أن “القوات الأمنية دعت المتظاهرين لاختيار ساحة الفردوس للتظاهر ،مستغرباً من “اختيار ساحة الفردوس وليس التحرير على اعتبار أن الأخيرة تمثل رمزاً خاصاً للتظاهرات .
وتابع التميمي، إذا “لم يكن ثمة خيار آخر فلتكن التظاهرات في ساحة الفردوس بحضور وسائل الإعلام، مستدركاً “حينها على القوات الأمنية توفير الحماية اللازمة للمتظاهرين، خشية دخول المندسين بين صفوفهم .
واستبعد محافظ بغداد “المشاركة شخصياً بتظاهرات الـ31 من آب الحالي”، عازياً ذلك إلى “الارتباط بسفر إلى دولة الإمارات العربية بالتزامن معها، للمشاركة في مؤتمر عن السيطرات الأمنية وكاميرات المراقبة لمدة أربعة أيام . انتهى ..ك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here