كنوز ميديا _   طالبت كتلة الفضيلة النيابية، السبت، بتنفيذ عملية عسكرية فورية لفتح طريق الإمداد والتعزيزات العسكرية لقاطعي السجر والصقلاوية بمحافظة صلاح الدين، وفيما دعت إلى تكثيف الطلعات والضربات الجوية لتجمعات “الإرهاب” في القاطعين، أكدت أنه بخلاف ذلك فان النتائج ستكون غير محمودة.

وقال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى البرلمان إن “بعض وحدات الفرقتين الثامنة والرابعة عشر في قاطع مسؤولية السجر والصقلاوية تتعرض لهجمات إرهابية طيلة الأيام الستة الأخيرة”، مشيراً إلى أن “أبطال الجيش سطروا مواقف بطولية قدموا خلالها عدة شهداء وجرحى”.

وأضاف أن “قطع طريق الإمدادات على تلك الوحدات منذ أيام زاد في صعوبة موقفها إلى الحد الذي نفذت فيه الأرزاق وقلت الأعتدة والذخيرة”، لافتاً إلى أن “الموقف الحالي في ذلك القاطع يتطلب عمل عسكري واسع وفوري وسريع لفتح طريق الإمدادات وتعزيز النقاط والمواقع العسكرية، وبخلافه فان النتائج ستكون غير محمودة”.

وأكد طعمة على “إدامة الغطاء الجوي وتكثيف الطلعات والضربات الجوية لتجمعات الإرهاب المحاصرة لوحدات الجيش”، داعياً إلى ضرورة “إيصال الأعتدة والأرزاق بشكل عاجل لضمان صمود الجنود وحمايتهم ومنع حصول نتائج مأساوية بتلك القطعات”.

وكانت النائبة عن كتلة الأحرار نوال جمعة طالبت، اليوم السبت (20 أيلول 2014)، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بإصدار الأوامر الفورية لبدء القصف الجوي على مواقع تنظيم “داعش” في جامعة تكريت ومنطقة السجر، وبينت أن التنظيم أحتل محور الورار وطريق الفلوجة بعد وقف القصف الجوي وقطع الإمدادات عن الفوج الثالث بالجيش العراقي.

وأكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، في (13 أيلول 2014)، أنه أصدر أوامر قبل يومين بإيقاف القصف على جميع المدن التي يوجد فيها مدنيين حتى وإن وجد فيها “داعش”، لافتاً إلى أن الدولة لن تتوقف عن ملاحقة “الإرهابيين” في كل المناطق.

وما تزال أغلب مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة مسلحين على محافظة نينوى بالكامل منذ (10 حزيران 2014)، كما لم تكن محافظة الانبار بمعزل عن تلك الأحداث إذ تشهد أيضا عمليات لقتال مسلحين انتشروا في بعض مناطقها.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here