كنوز ميديا – كركوك / دعا المجلس السياسي العربي في محافظة كركوك اليوم الأحد الى تجمع كبير يقام في مقره ضد ما وصفه عمليات قتل واعتقال تطال المدنيين العرب في المحافظة، محملاً الاتحاد الوطني الكردستاني مسؤولية الإخفاق الأمني، فيما رد الأخير على تلك التصريحات بأنها “شوفينية ومسيسة” وتحاول الاساءة الى الكرد.
وقال المجلس في بيان تلقت ” كنوز ميديا ” نسخة منه إن “القاصي والداني يعلم ان ما يحصل للمكون العربي في كركوك قد تجاوز حدود الصبر والتحمل والإيثار والدفع بالعملية السياسية والحفاظ على الوحدة الوطنية، مشيرا الى أن “مسلسل استهداف ابناء المكون العربي في كركوك من خلال عمليات ارهابية تقودها اجهزة امنية حزبية تستهدف امن وكرامة وحياة ابناء العرب قد بلغ الزبى ولا يمكن السكوت عنه.
وأضاف المجلس “نحن نؤشر في كركوك الاخفاق الهائل لحكومة المحافظة وأجهزتها الامنية، لافتا الى أن “الجزء الاكبر من هذا الاخفاق يتحمله حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يمثل ضباطه الجزء الاكبر من الملف الامني والمتمسك بهذا الملف منذ عام 2003 ولحد الآن.
ودعا المجلس السياسي العربي في كركوك جميع الحركات العربية الى “تلبية دعوة الحضور يوم غد الاثنين “26 آب الساعة التاسعة صباحاً لتجمع عرب كركوك في بناية المجلس السياسي العربي لغرض الانتخاء لدماء اخوتهم من شهداء عرب كركوك واتخاذ موقف عربي موحد.
من جهته، قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني تنظميات كركوك روند ملا محمود إن “المجلس السياسي العربي عودنا على تصريحات يراد منها الاثارة والاتهام ونستغرب من ذكر الضباط الكرد من قبل المجلس” موضحاً أن “من يعمل في شرطة كركوك هم من الكرد والعرب والتركمان والكلدوآشوريين.
وأضاف ملا محمود أن “ذكر اسم الاتحاد الوطني من قبل المجلس أمر مرفوض، مبيناً انه “في كل مناسبة يحاولون الاساءة للكرد والقومية الكردية وهدفهم معروف لدينا.
واتهم ملا محمود من أسماهم “أصحاب العقول الشوفينية” بـ”إثارة المشاكل بين مكونات كركوك، مؤكداً أن “ما يحدث من خروق امنية وعمليات قتل تقوم بها عصابات مجرمة تحاول خلق الفتنة بين مكونات كركوك”.
وتابع القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني أن “قوات الشرطة تعمل بمهنية عالية ويشارك في ادارة عملها ضباط من جميع المكونات، متهماً المجلس العربي بـ”محاولة زعزعة الأمن والاستقرار عبر انتقاد الخطط الامنية التي تقوم بها اللجنة الامنية والتي يرأسها محافظ كركوك نجم الدين كريم .انتهى ..ك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here