كنوز ميديا / متابعة – يقول موقع إذاعة “ايه بي سي” الأمريكية إن هناك انقسام كبير بين المحاربين القدامى داخل الكونجرس، حيث إن الـ 16 محارب الذين شاركوا في حرب العراق منقسمين حول دعمهم لخطة رئيسهم “باراك أوباما” التي تخص تدريب المعارضة السورية من أجل محاربة تنظيم “داعش”.

وتضيف الإذاعة أنه خلال تمرير خطة “أوباما” ومناقشتها في الكونجرس، عارض 9 من المحاربين القدامى الخطة، بينما وافق السبعة الباقين على تسليح المعارضة السورية.

ويوضح الوقع أن آراء خمسة من هؤلاء المحاربين النائبة ” تولسي جابارد” من هاواي عارضت الخطة، قائلة إنها ليست إستراتيجية ذكية أو فعالة لتدمير”داعش”، حيث أن يمكنهم استخدام الأسلحة ضد نظام “الأسد” وليس ضد التنظيم الإرهابي، بالإضافة لقلة عددهم لمواجهة “داعش”، غير أنهم يقاتلون بجانب محاربي القاعدة في سوريا، وبسهولة قد يغيرون اتجاههم، وأضافت أن القادة الأمريكين لا يتعلمون الدروس مما حدث من قبل.

وتشير إلى النائب “كريس جيبسون” الذي شكك أيضا في ولاء المتمردين السوريين، وقال إنهم لم يحددوا إجراءاتهم في سوريا كاملة، ولا يوجد شريك موثوق به هناك، وهنا تكمن المشكلة الأساسية، وتضيف أن النائب “دانكان هانتر” يعارض أيضا مقترح “أوباما” موضحا أن أخر شيء قد يودون فعله هو تسليح متمردين لمحاربة متمردين متطرفين، خاصة وأن “داعش” في تقدم وهي تشكل خطرا كبيرا فيجب تدميرهم، لذا فلا توجد ثقة في أنهم يسلحون الأشخاص المناسبين للمهمة، ولن يوجد أي ضمان بأن هذه الأسلحة والتكتيكات الأمريكية لن تقع في الأيدي الخاطئة.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here