كنوز ميديا/ متابعة – أعلنت واشنطن مشاركة أكثر من خمسين بلدًا بشكل أو بآخر في الائتلاف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، والتزم 30 منها في مؤتمر باريس الدولي بدعم العراق “بجميع الوسائل اللازمة” وضمنها المساعدات العسكرية.

في ختام جولة دبلوماسية، نجح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في الحصول في جدة على دعم عشر دول عربية من بينها السعودية، بما قد يشمل مساعدات عسكرية.

أما إيران التي لم تدع إلى مؤتمر باريس، فأكدت أنها لم تكن تريد المشاركة فيها أصلا، ورفضت واشنطن أي تعاون مع طهران التي تساعد من جهة أخرى القوات الكردية.

وانتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني، رفض الولايات المتحدة إرسال قوات برية، في حين اعتبرت سوريا برئاسة بشار الأسد دولة غير مرغوب بها في الائتلاف.

الدعم العسكري

الولايات المتحدة: أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه مستعد لشن غارات جوية في سوريا، لكنه شدد الأربعاء على عدم إرسال قوات برية.

وبعد استهداف مواقع في شمال العراق وغربه منذ 8 أغسطس تم توسيع نطاق الغارات الجوية الأمريكية الأسبوع الجاري، فشملت محيط بغداد واستهدفت للمرة الأولى معسكرًا لتدريب الجهاديين.

بالإجمال سيتم نشر 1600 عسكري أمريكي في العراق لدعم القوات المسلحة الحكومية على مستوى التجهيزات والتدريب والاستخبارات.

ووافق الكونجرس بمجلسيه الخميس، على خطة أوباما لتجهيز وتدريب المعارضة السورية المعتدلة.

فرنسا: أعلنت فرنسا صباح الجمعة تنفيذ أولى ضرباتها الجوية، ودمرت “مستودعًا لوجستيًّا” لجهاديي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق العراق، بعد أن بدأت الطائرات الفرنسية الاثنين طلعات استطلاع فوق البلاد.

شنت فرنسا أولى غاراتها الجوية على داعش في العراق الجمعة

كما أقر النواب الفرنسيون، الخميس، مشروع قانون “لمكافحة الإرهاب” يفرض منعا بمغادرة الأراضي الفرنسية على من يحتمل انضمامهم إلى الجهاديين.

وزودت باريس قوات البيشمركة بأسلحة، وقدمت حوالي 60 طنًّا من المساعدات الإنسانية في منطقة أربيل منذ حوالي شهر.

المملكة المتحدة: زودت لندن القوات الكردية برشاشات ثقيلة وذخائر، استكمالا لشحنات عسكرية سابقة. كما تبحث لندن المشاركة في غارات جوية لكنها لم تتخذ قرارًا بهذا الشأن بعد.

كندا:

سبق وأن أرسلت 69 جنديًّا من القوات الخاصة إلى شمال العراق لمساعدة قوات بغداد على صد الجهاديين، لفترة 30 يومًا قابلة للتجديد.

أستراليا:

أرسلت 600 جندي إلى الإمارات، كما قدمت المعدات العسكرية والأسلحة والذخائر إلى الأكراد.

تركيا:

ما زالت أنقرة ترفض المشاركة في العمليات القتالية. لكن الجيش يبحث إقامة منطقة عازلة على طول الحدود التركية مع العراق وسوريا.

ألمانيا:

قدمت ثلاث شحنات إلى المقاتلين الأكراد (30 نظام صواريخ مضادة للدبابات، 16 ألف رشاش هجوم، و8000 مسدس). كما سيعمل مظليون على تدريب القوات الكردية.

إيطاليا: قررت تقديم رشاشات، وشحنة أسلحة خفيفة صادرها القضاء قبل حوالي 20 عامًا على متن سفينة متجهة إلى يوغوسلافيا السابقة.

تشيكيا:

أرسلت 500 طن من الذخيرة إلى القوات الكردية.

ألبانيا، بولندا، الدنمارك، إستونيا: توفير تجهيزات عسكرية.

مصر:

اشترطت القاهرة مشاركتها بتفويض من الأمم المتحدة.

السعودية:

قررت استقبال المعارضة السورية المعتدلة على أراضيها لتدريبها وتجهيزها.

كما التزمت دول الجامعة العربية بمكافحة الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية على المستويات “السياسية والأمنية والأيديولوجية”.

المساعدات والهبات الإنسانية

السعودية:

منح المفوضية العليا للاجئين 500 مليون دولار. ووصف مفتي السعودية الجهاديين بأنهم “العدو الأول للإسلام”.

الكويت:

مساعدات إنسانية بقيمة 10 ملايين دولار.

أستراليا:

استقبال 4400 لاجئ عراقي وسوري، إلقاء شحنات إنسانية كثيرة.

كما أرسلت المملكة المتحدة وكندا وفرنسا والنرويج وبولندا مساعدات إنسانية.

بريطانيا قدمت مساعدات إنسانية للنازحين في شمال العراق

ووعدت إيطاليا بتقديم مليون دولار، وإسبانيا 500 ألف يورو، وأيرلندا 250 ألف دولار إلى اليونيسف، و250 ألف دولار إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ولكسمبورج 300 ألف يورو إلى المفوضية العليا للاجئين وبرنامج الأغذية العالمي.

تركيا: أكثر من 100 شاحنة من المساعدات الإنسانية ومخيم للاجئين قرب دهوك في شمال العراق.

الهبات المخصصة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: سويسرا (10 ملايين دولار)، اليابان 7.8 ملايين دولار، تشمل مساعدات لمنظمات أخرى)، النرويج (6 ملايين دولار)، أستراليا (4.6 ملايين دولار)، الدنمارك (3.8 ملايين دولار)، نيوزيلندا (800 ألف دولار)، فنلندا (680 ألف دولار)، المجر (150 ألف دولار)، كوريا الجنوبية (200 الف دولار).

الفلبين:

مستعدة للانضمام إلى التحالف، بحسب وزير خارجيتها.

تشيكيا:

مساعدات بقيمة 1.5 مليون دولار.

مساعدات لوجستية في الخليج

تقع الإمارات والسعودية في الصف الأول على جبهة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، من بين دول الخليج. ومساعدتهما لوجستية بشكل أساسي.

البحرين:

هي مقر الأسطول الخامس الأمريكي.

الكويت:

تقدم تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة.

قطر:

وضعت بتصرف الأمريكيين قاعدة العديد الجوية التي تشمل المركز الجوي الرئيس للقيادة الوسطى الأمريكية المعنية بالشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

ونتيجة شبهات في الغرب حول تمويلها جماعات إسلامية متشددة، أقرت قانونًا ينظم تمويل الجمعيات الإنسانية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here