كنوز ميديا / بغداد – أكد القيادي في التيار الصدري حازم الأعرجي، الجمعة، أن تنظيم “داعش” لا يفرق بين السنة والشيعة وهدفه قتل العراقيين جميعا، مشددا على أهمية وحدة الصف الوطني لمواجهة العدو المشترك.

وقال المكتب الإعلامي للأعرجي في بيان تلقت (كنوز ميديا) نسخة منه، إن “العشرات من أهالي الاعظمية نظموا، بعد صلاة الجمعة، تظاهرة بدأت من الاعظمية مرورا بجسر الائمة والى منطقة الكاظمية لاستنكار وإدانة ما حدث يوم أمس من اعمال ارهابية في مدينة الكاظمية”، موضحا أن “المتظاهرين الذين استقبلهم القيادي في التيار الصدري حازم الأعرجي، أكدوا أن الدم العراقي واحد ولا فرق بين كل العراقيين فهم جميعا يتعرضون لهجمات الإرهاب الأعمى”.

من جانبه، أكد الأعرجي أن “الدواعش لا يفرقون بيننا وبينكم، فهدفهم قتل العراقيين بكل طوائفهم ومذاهبهم”، مشيرا الى أن “أهالي الكاظمية والاعظمية عاشوا منذ سنين كمدينة واحدة ولم يفرقهم الاحتلال ولا أذنابه الارهابيين، وان هذه الزيارة ستكون شوكة بعين الارهاب”، بحسب البيان.

وشدد الاعرجي على أهمية “وحدة الصف الاسلامي الوطني من أجل مواجهة عدونا الموحد وهو داعش والتنظيمات الارهابية الاخرى”، لافتا الى أن “غايتهم تفرقتنا ولن يكون لهم ذلك بما ان العراق يحتضن الجميع والجميع متمسك به”.

وكان العشرات من أهالي مدينة الاعظمية ببغداد نظموا، اليوم الجمعة (19 أيلول 2014)، تظاهرة سلمية لاستنكار التفجيرات التي استهدفت مدينة الكاظمية أمس الخميس، فيما التقى وفد من المتظاهرين عددا من وجهاء المدينة وقياديين في التيار الصدري.

وتعرضت مدينة الكاظمية، امس الخميس (18 ايلول 2014)، الى هجمات بسيارات مفخخة وقذائف هاون، راح ضحيتها 24 قتيلا و90 مصابا وفق ما اعلنه المتحدث باسم عمليات بغداد العميد سعد معن.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد، أمس، عن احباط القوات الأمنية محاولة “ارهابية” لاقتحام سجن العدالة في مدينة الكاظمية شمالي العاصمة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here