كنوز ميديا _   اتهم امام وخطيب الجمعة في الفلوجة، اليوم الجمعة، الدول العربية ومن “تدعي الاسلام والانسانية” بالتحالف مع “إرهاب” امريكا “لابادة اهل السنة والجماعة” واشار الى أن هذه الدول “باعت شرفها وضميرها” للبيت الابيض وفيما بين ان الفلوجة خرجت بمطالب واضحة للعالم من خلال ساحات الاعتصام لكن المالكي “ارادها” ان تكون حربا، اكد ان الجيش و”المليشيات والعصابات الايرانية والعراقية” لا تمتثل لقرار العبادي بوقف القصف على المدن.

وقال الشيخ عبد الله الجميلي خلال الخطبة التي اقيمت في جامع الشهداء بمدينة الفلوجة ان “الدول العربية ومن تدعي الاسلام والقانون والانسانية تحالفت مع ارهاب اميركا الدولي لإبادة اهل السنة والجماعة ولم تنتفض عندما ذبح اهل الفلوجة وقتل الاطفال والنساء من قبل الجيش والمليشيات الايرانية”، مؤكدا انها “وضعت يدها بيد الاجرام الذي يقتل يوميا مئات المدنيين من الاطفال والنساء في الفلوجة والانبار والموصل وتكريت، بحجة مكافحة الارهاب”.

وتابع  الجميلي أن” البراميل المتفجرة التي تستهدف الابرياء في الفلوجة مكتوب عليها صنع في مصر، والصواريخ التي تطلق من المروحيات مكتوب عليها تجميع سعودي، وصواريخ الراجمات ايرانية الصنع وقنابر الهاون روسية الصنع، مما يدل بان دول العالم والدول العربية باعت شرفها وضميرها للبيت الابيض ووقعت على ذبح اهل السنة والجماعة في العراق”.

واضاف الجميلي ان ” رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي قرر ايقاف القصف العشوائي على الفلوجة، لكن الحال يقول بان الجيش والمليشيات والعصابات الايرانية والعراقية لا تمتثل لقرار العبادي بل بتوجيهات ايران وتحالف الشر امريكا”.

وذكر خطيب جمعة الفلوجة ان “الفلوجة خرجت بمطالب واضحة للعالم من خلال ساحات الاعتصام، لكن المالكي ارادها ان تكون حرب”، متسائلا “كيف  يعقل لإنسان ان يخرج يحمل لافتة مكتوب عليها على الحكومة اطلاق سراح الابرياء وتطبيق العدالة والمساواة، فيقتل ويذبح أطفاله ببراميل الموت”.

يذكر ان مدن الانبار ومنها الفلوجة والرمادي شهدت توترا امنيا خطيرا منذ تسعة اشهر بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات الأمنية والعناصر المسلحة واتساع رقعة الهجمات لتشمل المناطق الغربية بعد اقتحام ساحة اعتصام الرمادي ومحاولة اقتحام الفلوجة مما اسفر عن اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين وإصابة الآلاف من الابرياء اغلبهم من الأطفال والنساء فيما قتل واصيب المئات من عناصر الأمن ايضا.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here