كنوز ميديا _   بدأت تتّضح في العــراق ملامح توجّه نحو تجاوز ترسّبات مرحلــة حكــم رئيس الوزراء العراقي السابق نــوري المالكي كــونها مليئة بالأخطاء والسلبيات على مختلف الصعد السياسيــة والاقتصادية والأمنيــة والاجتماعية، حيــث عــدّت سيـاسات المالكـي سببـا في إضعاف الـروابط بــين مختلف مكـونـات المجتمـع العراقـي وطوائفـه.

وفي هذا السياق كشف نائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي، عن اتفاق مع قوى سياسية سنية وشيعية على «خارطة طريق» لتصحيح منهاج الحكومة السابقة برئاسة المالكي.

وقال علاوي المكلّف ضمن خطته بالرئاسة شؤونَ المصالحة الوطنية، إنّه شرع في وضع المنهاج الذي سيسير عليه في المصالحة الوطنية، معتبرا أن أساس الأمن في العراق المصالحة الوطنية ودونها لن يتحقق الأمن والاستقرار.

وأكد بالقول «بدأت اتصالات ببعض الفئات المهمة، وأبدى عدد منهم الاستعداد للدخول بالعملية السياسية وإلقاء السلاح».

وحول منهجه لتحقيق المصالحة في العراق، قال علاوي إنه عبارة عن خارطة طريق تم الاتفاق عليها مع قوى سياسية سنية وشيعية لتصحيح المنهاج الحكومي السابق والنظر بمطالب المحافظات السنية الست التي اعترضت على سياسة نوري المالكي، ومنها إطلاق سراح المعتقلين، وخلق توازن بين السنة والشيعة في مؤسسات الدولة، وإيقاف الإقصاء والتهميش وهو ما نأمل الآن تنفيذه على أرض الواقع.

وأضاف: «ما ساعدنا في ملف المصالحة الوطنية مؤخرًا هو وجود ارتياح عام لا سيما بعد قرار الحكومة بإيقاف القصف على المدن والمدنيين، كل هذه الأمور بدأت توفر لبناء ثقة كاملة بين المواطنين والدولة بغض النظر عن العرق والمذهب والدين والجهة وهو ما سيسهم في عملية المصالحة».

ونوّه علاوي إلى أن «الخراب الذي تعرّض له البلد طويل وعريض وعميق ولا يمكن حله بعدة أيام، فيوجد أناس هجّروا وآخرون قتلوا، ولا يزال هناك معتقلون كثيرون».وكالات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here