كنوز ميديا – بغداد /

هدد النائب عن كتلة الأحرار عبد العزيز الظالمي، الخميس، بجعل العراق “مقبرة” للولايات المتحدة الامريكية في حال دخولها الأراضي العراقية، وبين أن التيار الصدري سينسحب من جميع المعارك.

 

وقال النائب عن كتلة الاحرار النيابية عبد العزيز الظالمي في بيان تلقت (كنوز ميديا ) نسخة منه، إن “كتلة الاحرار، وحسب توجيهات السيد مقتدى الصدر، ترفض أي تدخل أجنبي على العراق”، داعيا الحكومة العراقية الى “العودة الى البرلمان وعدم اتخاذ هكذا قرارات”.

 

وأضاف الظالمي أن “البرلمان سيتخذ إجراءات حازمة اذا تطاولت الولايات المتحدة الامريكية ومن معها على سيادة العراق”، مؤكدا أن “التيار الصدري سينسحب من جميع المعارك في حال أراد الاحتلال دخول الاراضي العراقية وان العراق سيكون مقبرة لأمريكا”.

 

وكان الأمين العام لحركة أهل الحق قيس الخزعلي اعتبر، امس الأربعاء، أن تنظيم “داعش” صنيعة أميركية هدفها تقسيم المنطقة وإيجاد “دولة يهودية”، وفيما أكد رفضه لدخول أية قوات عسكرية أو جوية أجنبية إلى البلاد، طالب بتزويد الجيش العراقي بالطائرات.

 

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هدد، الاثنين (15 أيلول 2014)، باستهداف القوات الأميركية إذا عادت للعراق، فيما وجه “المجاهدين” بالانسحاب من مناطقهم في حال تدخل تلك القوات “براً أو بحراً بشكل مباشر أو غير مباشر”، معرباً عن أمله بخروج تظاهرات شعبية تعبر عن “رأي الشعب الحقيقي” بشأن ذلك.

 

كما هددت كتائب حزب الله، الاثنين (15 أيلول الحالي)، بترك قواطع العمليات في محافظات بابل وصلاح الدين وبغداد في حال إشراك القوات الأميركية بقتال “داعش”، وفيما أكدت أنها لن تكون مع أميركا في مكان واحد “إلا في حالة قتال”، اعتبرت الاستعانة بواشنطن في الحرب ضد التنظيم مصادرة لجهود العراقيين.

 

واستضافت العاصمة الفرنسية باريس، في (15 أيلول 2014)، مؤتمر “الأمن والسلم في العراق”، بحضور ممثلي نحو أكثر من عشرين دولة، لبحث التعاون الدولي في محاربة مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتحديد دور كل دولة في التحالف الدولي الذي ترغب الولايات المتحدة في إقامته بهدف “تدمير” التنظيم الذي يسيطر عناصره على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

 

واتفق المشاركون في المؤتمر في ختام أعماله على البقاء على استنفار فيما يخص دعمهم للسلطات العراقية ومحاربة تنظيم “داعش”، فيما أكدوا تمسكهم بوحدة العراق وسلامة أراضيه وسيادته وأشادوا بالحكومة العراقية الجديدة.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here