كنوز ميديا – بغداد /

كشف مصدر أمني في مطار بغداد الدولي عن منع قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن علي الفريجي من السفر كونه احد المشمولين بالتحقيق في قضية قاعدة سبايكر العسكرية التي راح ضحيتها المئات من طلبة القاعدة الجوية في محافظة صلاح الدين.

وذكر المصدر في تصريح صحفي ، ان “الفريجي حاول مغادرة البلاد عبر الخطوط الجوية العراقية صباح اليوم متجها الى العاصمة اللبنانية بيروت لكن قوة من مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع طلبت من سلطات الطيران المدني انزاله من الطائرة وتم بالفعل ذلك”.

وبين ان “انزال المسؤول الامني تم بموافقة من وزير النقل وعلى اثرها غادر الفريجي الطائرة “.

وأشار المصدر الى ان “القوة  المكلفة بمنع الشفر لم تلق القبض على قائد عمليات صلاح الدين لعدم وجود مذكرة القاء قبض بحقه”مستدركا بالقول “لكنه كان يحاول الهرب الى خارج العراق”.

 وبين المصدر الامني ان “القادة الامنيين لا يكون سفرهم الى خارج البلاد الا بعد تقديم طلب بذلك وحصولهم على اجازة من مرجعهم العسكري وهو وزير الدفاع بحسب القانون المعمول به”مشيرا الى ان” الفريجي لم يطلب او يقدم على هذه الاجازة لذا فان سفره للخارج يعد بمثابة الهروب”.

يذكر ان مجلس النواب قد استضاف في جلسته 3 أيلول وزير الدفاع السابق وكالة سعدون الدليمي وعددا من القادة الامنيين لمناقشة قضية سبايكر حضرها ممثلون عن ذوي الضحايا وقال خلال الجلسة قائد صلاح الدين الفريق الركن علي الفريجي ان “الجنود خالفوا اوامر لضباط واشتبكوا مع الفرقة الذهبية قبل خروجهم من القاعدة العسكرية”.

فيما أعلنت السلطات القضائية أول امس الثلاثاء أصدارها أوامر قبض بحق متهمين في جريمة سبايكر.

وكشف رئيس محكمة التحقيق المركزية القاضي ماجد الأعرجي أن “معلومات تلقاها القضاء من مديريات مكافحة الإرهاب التابعة للمحكمة تتعلق بأسماء متهمين، وقد صدرت بحقهم مذكرات قبض”، مشيرا الى انه “إذا لم تستطع الجهات المعنية إلقاء القبض على المتهمين، بعد التثبت من هوياتهم، تصدر المحكمة قرارها بحجز أموالهم المنقولة وغير المنقولة، ومن بعدها إحالتهم على المحكمة لإجراء محاكمتهم غيابياَ”.

من جانبه كشف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري امس عن “استلام البرلمان تقريرا مفصلا وفيه ادانة لشخصيات تم ذكرهم فيه” دون ان يكشف عن اسماء هذه الشخصيات. لكنه قال ان “الادلة حول القضية تتوارد لمجلس النواب وسنكون حريصين على عرض كل التفاصيل”.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here