وصف ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، اليوم الجمعة، قرار الحكومة بزيادة رواتب الموظفين بانه “خطوة نحو الاتجاه الصحيح لتحقيق التوازن الاجتماعي”، وفي حين اكد ان التعامل مع ملف العلاقات العراقية الخارجية يحتاج الى توحيد الخطاب السياسي، طالب الحكومة بدراسة اسباب هجرة العقول والشهادات ووضع المعالجات لها.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحضرة الحسينية والتي حضرتها ، “وكالة كنوز ميديا ” إن “قرار الحكومة بزيادة رواتب الموظفين من الدرجات الدنيا والوسطى هو خطوة بالاتجاه الصحيح لكننا نحتاج الى قرارات اخرى لتحقيق التوازن والعدالة الاجتماعية وتقليل الفوارق بين طبقات المجتمع”. انتهى / 313/

ودعا الكربلائي الى ضرورة “الغاء الامتيازات المالية وغيرها للمسؤولين ورفع رواتب المتقاعدين لانها متدنية ولاتوازي سنوات خدمة بالدولة فضلا عن انها لا تسد متطلبات معيشته”، مشددا على ضرورة “رفع التباين بالمخصصات والرواتب الممنوحة لموظفي بعض المؤسسات والوزارات قياسا برواتب موظفي من نفس الشهادة والاختصاص في مؤسسات اخرى”.

واكد الكربلائي أن “هذا التباين كثيرا ما يتسبب بانخفاض مستوى الاداء الوظيفي وهجرة اصحاب الشهادات الى الخارج او كثرة تنقلاتهم بين المؤسسات والوزارات”.

من جهة اخرى طالب وكيل المرجعية الدينية الساسة العراقيين بـ “تقوية الجبهة الداخلية العراقية والخطاب السياسي ازاء التعامل مع ملف العلاقات الخارجية وتدخلات بعض دول الجوار بالشأن العراقي الداخلي”، موضحا أن “التعامل مع هذا الملف يجب ان يسبقه حل الخلافات الداخلية واعتماد مبدأ الحوار والتفاهم للخروج من الازمات وليس اعتماد مبدأ صنع ازمة لاحقة للخروج من السابقة”.

على صعيد اخر لفت ممثل المرجعية الى “وجود احصائيات دولية اشرت ازدياد هجرة العقول العراقية الى الخارج”، مبينا أن “هناك دولة صغيرة وصل عدد الاطباء العراقيين فيها الى 1000 طبيب وهناك دولة اخرى تجاوز عدد الاطباء فيها 3000 طبيب وجميعهم يحضون بمعاملة واحترام عالي من قبل حكومات تلك الدول ومجتمعاتهم”.

وطالب الحكومة العراقية “بدراسة اسباب هجرة العقول والكفاءات العراقية ووضع المعالجات لها”، مشددا على ضرورة “التخلص من المحسوبية والحزبية في التعيينات واحترام المؤسسة والمسؤول لصاحب الشهادة والكفاءة”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here