كنوز ميديا. الانبار
أتهم معتصمو الفلوجة، اليوم الجمعة، الجيش العراقي “بالطعن بشرف الرسول محمد (ص) وخليفتيه ابو بكر وعمر” في مناطق ابو غريب وديالى وبغداد، وبينوا أنها “تقتل وتعتقل الناس على الهوية وتسرق الاغنام”، وطالبوا البرلمان “بحماية المعتصمين أسوة بوضعهم قانونا لحماية الحيوان”.

وقال خطيب إمام وخطيب جمعة (لن نركع ايها الظالمين) الشيخ محمد الجميلي، التي أقيمت على الطريق الدولي في الفلوجة وتابعتها كنوز ميديا لن نتراجع ولن نتوقف حتى تحقيق المطالب الشرعية والقانونية مهما استمرت الحكومة في نهج القتل والاعتقال والتهجير ضد اهل السنة والجماعة”، متابعا “على المعتصمين الثبات وعدم الخضوع للأجندات المشبوهة في ظل اتساع الظلم في العراق وبورما وسوريا ودول اخرى”.

وأكد الجميلي أن ” المعتصمين لن يركعوا للظالمين مهما فعلت الحكومة والميليشيات وستستمر الاعتصامات والحراك السلمي حتى يعاقب الظالم على ظلمه”، مطالبا البرلمان بـ “حماية المعتصمين وإنصافهم مثلما وضع قانونا لحماية الحيوان “.متناسيا الاف العمليات الارهابيةالمنطلقة من المدينة التي يخطب فيها تجاه المدن الشيعية في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية

وكان مصدر أمني من محافظة الأنبار أفاد، اليوم الجمعة، بأن قوات الشرطة شددت الإجراءات الأمنية وعمليات التفتيش والمراقبة حول ساحتي اعتصام الرمادي والفلوجة، تحسبا من هجمات مسلحة قد تستهدف المعتصمين.

وتشهد محافظة الأنبار منذ حادثة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة في (23 نيسان 2013) اشتباكات بين مجموعات مسلحة وقوات الجيش والشرطة معظمها تركز في مناطق شمال الفلوجة وجنوبيها وبعض مناطق الرمادي وقضائي الرطبة والقائم.

إذ تشهد المحافظة منذ نهاية العام الماضي 2012، تظاهرات حاشدة تحولت إلى اعتصامات مفتوحة تطالب باطلاق سراح المعتقلين وإسقاط رئيس الحكومة نوري المالكي، لكنها تطورت فيما بعد إلى صدامات مسلحة مع القوات الامنية بعد تشكيل المتظاهرين “جيش العزة والكرامة”، غير انها بدأت في الفترة الاخيرة بالتراجع عن التصعيد وخاصة بعد خروج بعض قادتها إلى خارج البلاد وتصالح بعضهم مع الحكومة.

وكانت قيادة العمليات المشتركة لـ (ثأر الشهداء) أعلنت، في (20 آب2013)، عن ألقاء القبض على أثنين من الفارين من سجن أبو غريب في بغداد واعتقال 200 مطلوبا بتهم إرهابية وجنائية وأشارت إلى ضبط كميات كبيرة من الاسلحة والأعتدة، في حين أكدت أن عملية ثار الشهداء حققت مراحل متقدمة في “تدمير اوكار المسلحين”.

فيما طالبت القائمة العراقية، في (20 آب2013) أيضا، الاجهزة الامنية بايقاف الاعتقالات العشوائية في مناطق حزام بغداد، ووصفتها بانها “غير مبررة”، فيما دعت القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الى الايعاز للقوات الامنية بـ”رفع الحصار” عن هذه المناطق كونه مخالف لحقوق الانسان.

يشار إلى أن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي أكد، في (15 أب 2013)، استمرار العمليات الأمنية المنفذة في المدن العراقية لملاحقة المجاميع المسلحة “بلا هوادة ولا تهاون”، وأشاد “بدور الأجهزة الأمنية في هذه العمليات”، داعيا الدول العربية والمجاورة إلى “التحرك لكسب صداقة الشعب العراقي وبناء العلاقات الإيجابية”، مشترطا بنائها وفق “المصالح المشتركة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here