كنوز ميديا
قررت وزارة الخارجية اليوم الخميس اقالة واستبعاد السكرتير الثاني في سفارة العراق بالسعودية معد العبيدي من السلك الدبلوماسي لعدم التزامه بسياسة وتعليمات الوزارة في التعامل مع الاعلام وتورطه في تصريحات تسيء الى طائفة كبيرة من ابناء الشعب .

وكانت صحيفة الشرق السعودية قد نقلت في مقابلة مع العبيدي نشرتها في 18 من شهر تموز الماضي تهجم فيها على شيعة العراق، زعم فيها ان التشيع “حركة سياسية بدأها اليهودي اليمني [عبدالله بن سبأ] بالتعاون مع الفرس حتى يشقوا الصف الإسلامي”.على حد ما نقلته الصحيفة.

وذكر بيان لوزارة الخارجية تلقت وكالة كنوز ميديا نسخة منه انه”أثر ورود أنباء عن تصريحات صحفية سيئة ادلى بها الموظف معد العبيدي السكرتير الثاني في سفارتنا في الرياض، قامت وزارة الخارجية بأتخاذ الاجراءات الفورية لاستدعائه للتحقيق معه بصدد التصريحات غير المسؤولة التي ادلى بها الى صحيفة الشرق السعودية والتي تناول فيها عدداً من الامور التي تخص المجتمع العراقي وخصوصيته والتي تعد خرقاً واساءة فاضحة لواجباته وعمله المكلف به.

واضاف ان” توجيهات الوزارة تؤكد دوماً على تجنب كل مايثير النعرات الطائفية والقومية والمذهبية بين ابناء الشعب العراقي، بل انها تدين وترفض بأستنكار كل من يحاول المساس بالمبادئ والاهداف الوطنية التي رسمها الدستور العراقي.

واشار البيان الى انه”بعد أن استنفذت الوزارة اجراءاتها الادارية والقانونية، قررت اقالة واستبعاد الموظف معد العبيدي السكرتير الثاني من السلك الدبلوماسي لعدم التزامه بسياسة وتعليمات الوزارة في التعامل مع الاعلام وتورطه في تصريحات تسيء الى طائفة كبيرة من ابناء شعبنا العراقي.

وكانت وزارة الخارجية العراقية استدعت العبيدي، للتحقيق معه بشأن تصريحاته المسيئة للشيعة بعد ان وجه رئيس الوزراء نوري المالكي الوزارة بذلك.

وأعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري انه سيتخذ الاجراءات القانونية بحق [العبيدي] ازاء تصريحاته ضد شيعة العراق والتقليل من طقوسهم ورجال دينهم وسيصدر بيانا بهذا الشان لادراكه مقدار الاساءة التي صدرت وانه لا يمكن السكوت عن هذه الاساءة”.

وكانت صحيفة الشرق السعودية نقلت عن “نائب السفير العراقي في الرياض” معد العبيدي القول في مقدمة حوار نشرته في 18 من تموز الماضي ان “هناك أُناسا عراقيين يذهبون إلى [السادة] ويتبركون بهم ويتوسلون إليهم، ويزورون قبور الأموات منهم، ويقدمون لهم القرابين” مشيراً إلى أنه “منذ كان طفلاً كان يزدري هذه الأفعال، وينتقد أمه ويحاول ثنيها عن هذه العادة، موضحاً أن هؤلاء [السادة] ليس لهم علاقة بشيعة وسُنّة، عاداً التشيّع حركة سياسية بدأها اليهودي اليمني [عبدالله بن سبأ] بالتعاون مع الفرس حتى يشقوا الصف الإسلامي من خلال معتقدات وطقوس منافية”. بحسب ما ذكرته الصحيفة السعودية.

وبعد سؤاله عن وجود انسياق له خلف تيار أو توجه معين اجاب العبيدي”لقد ابتعدت عن كثير من القضايا والتوجهات والتيارات، وحتى عن كثير من الطقوس والعادات التي يمارسها بعض أفراد المجتمع العراقي، فهناك أُناس يذهبون إلى [السادة] ويتبركون بهم ويتوسلون إليهم، ويزورون قبور الأموات منهم ويقدمون لهم القرابين وغيرها من هذه الخزعبلات، لكن أنا ومنذ كنت طفلاً لم أكن أعترف بالسيد والسادة، بل كنت أزدري هذه الأفعال”..

وانتقد مراقبون عمل السفارات العراقية لعدم تعاونها مع الرعايا العراقيين في الخارج، وعدم مراعاة التوازن في التمثيل، وتعيين السفراء على اساس المحسوبية والمنسوبية.ا

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here