كنوز ميديا
قلل القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان من شأن خطر الخلاف الحاصل بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي (البارتي) برئاسة بارزاني، الأربعاء.

وقال عثمان إنّ “هذه الخلافات طبيعية، فكلّ حزب منهما له سياسة، ونحن على أبواب انتخابات نيابيّة ومجالس محافظات في الإقليم، ودائما ما يكون هناك أحاديث من هذا النوع قبل الانتخابات كنوع من الدعاية”.

ويضيف عثمان إنّ “الحزبين غير متفقين بكل شيء، يلتقون ببعض النقاط ويختلفون بأخرى، إلاّ أنني متأكد من عدم حدوث قطيعة، لأن هناك اتفاقا ستراتيجياً بين الحزبين”، مشيراً إلى دور الرئيس جلال طالباني بتهدئة الأمور بقوله “أتصور أن غياب الرئيس طالباني قد رفع من مستوى الحدة في الخلاف، فحين تشتد الخلافات أثناء وجوده يجتمع مع مسعود بارزاني ويكون هناك نوع من الاتفاق، لكنه الآن غائب”.

وكان مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني، قد اتهم في وقت سابق الديمقراطي الكردستاني وكتلة محافظ نينوى أثيل النجيفي بـ”التحالف للحيلولة دون حصول الاتحاد على منصب النائب الأول لمحافظ نينوى”.

وبعث سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد رسالة داخلية، في وقت سابق، دعا فيها حزبه إلى أن يهيّئ نفسه “لانتخابات الإقليم بالاعتماد أولا على قوانا الذاتية لخوض الانتخابات بقائمتنا الخاصة، وثانيا بتوسيع قاعدة تحالفاتنا وصياغة بنود تحالفاتنا بشكل يضمن لنا عدم إهدار اصواتنا كما حصل في نينوى وقد يحصل في الاتنخابات القادمة”.

وتأتي هذه الرسالة مع قرب انتخابات مجلس المحافظات في الإقليم، حيث حدد رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني تاريخ 21/11/2013 موعدا لاجرائها.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here