كنوز ميديا – متابعة /

تمتد علامات التاثر بجماعة “داعش” الارهابية في السعودية بدءا من انضمام الشباب السعودي اليها، وتقليد الاطفال لعمليات النحر التي ترتكبها، وصولا الى استخدام شعاراتها في التواصل على الشبكات الاجتماعية.

الى ذلك، افاد موقع “شبكة القطيف الاخبارية” اليوم الاحد ان آخر صيحات التأثر بالجماعة الارهابية وجود كتابة شعارات “داعش” على جدران مدارس أحياء العاصمة الرياض (شرق الرياض)، في حي النسيم الشرقي، ولم تتم إزالتها حتى الآن.

وذكر عدد من سكان المنازل في شرق الرياض، فضلوا عدم ذكر أسمائهم أن الجدران التي كتبت عليها كلمة “باقية” تستخدمها الجماعة في إشارة إلى دولتها بأنها “باقية ولن تسقط وستتمدد رقعتها، ولن يستطيع أحد إيقافها”.

واشاروا الى أنهم اشتبهوا في مجموعة شباب يجتمعون في أزقة متعددة من الحي، ويتحدثون ويتسامرون سويا في تلك الأماكن، وبعد فترة وجيزة وجدت تلك الكلمات على جدران بعض مدارس الحي، وفي المكان الذي كانوا يوجدون فيه.

من جهته، أكد الاختصاصي الاجتماعي سليمان البطاح وجود توجه لدى الشباب المغرر بهم إلى الرجوع إلى الدين، معتبرا ان “المشكلة أن شبكات التواصل الاجتماعي تأتي بأفكار وأخبار مغلوطة وغير صحيحة”.

واوضح البطاح “مع غياب التوعية أصبحت الأرض خصبة لزراعة الاختلافات والتخبط في التوجهات الصحيحة، بحيث لا يعلم من مع من أو ضد من”، مشيرا إلى أن المسؤولية تقع على الأبوين والتربية والمدرسة والمسجد.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here