كنوز ميديا
وصف النائب عن دولة القانون عزة الشابندر، الثلاثاء، ولاء المجلس الأعلى الإسلامي للمرجعية بـ”المنخور ويعتاش على ما لا يؤمن به”، مشدداً على أنه يتعرض شخصياً لهجمة من قبل البعض في وقت لم يهاجم المرجعية بل انتقد وكلائها فقط، مستغرباً من السكوت على من سخر من المؤسسة الدينية.

وقال الشابندر لصحيفة محلية إن “المرجعية الدينية العليا تعد الامتداد الطبيعي لخط النبوة وخط الإمامة الا أنه لا وحي ولا عصمة لها، في حين تجمع النبوة بين الوحي والعصمة، أما الإمامة فأنها تتميز بالعصمة دون الوحي، في وقت تتم فيه مناقشة ومساءلة المرجعية”.

وأضاف أنه يحترم “لكل الناس اراءها ومواقفها ومتبنياتها ولكن لا يجوز لأحد تحريم الاخرين لما يتبنونه”، مستغرباً “لقيام أطراف سياسية ودينية بشن هجوم ضدي في حين سكتت مطبقة أمام من تعرض للمرجعية بشكل مباشر”.

وأشار الى أنه لم يتعرض “للمرجعية الدينية وإنما لبعض وكلائها”، مذكّراً بأن “المجلس الأعلى الاسلامي وقف صامتاً حينما صرّح أحد الرموز الدينية والسياسية قبل فترة وجيزة بسخرية قائلاً (سلام على المرجعية حين تقوم وحينما تقعد وحينما ترضى وحينما ترفض)”.

وشدد على أن المجلس “وجد تصريحاتي بشأن وكلاء المرجعية مناسبة لإثبات ولائهم المنخور للمرجعية ولإعلان ما لا يؤمنون به بل يعتاشون ويرتزقون عليه”.
وكان الشابندر اتهم، في (6 آب 2013) أصحاب منابر إعلامية ودينية واجتماعية بالعمل على إظهار مساوئ الحكومة، وفيما شدد على ضرورة وضع حد لها، أكد أن عملية إسقاط الحكومة حق مشروع إذا كان عبر الآليات الدستورية والبرلمانية.

كما اتهم في تصريح آخر المرجعية الدينية بمحاولة انتزاع موقع الولاية عن الدولة من خلال استقطاب مشاعر الناس، وفي حين شدد على أن ممثل المرجعية السيد أحمد الصافي يعّرض موقع المرجعية للتساؤلات من خلال “استخفافه بكرامة ووطنية السياسيين”، خاطبه قائلا “من يحاسبك على أدائك ومكتسباتك وامتيازاتك بسبب موقعك”.

وعلى إثر تلك التصريحات قال رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان تلقته كنوز ميديا إن ما قاله الشابندر “لا يمثل التحالف الوطني ولا دولة القانون ولا حزب الدعوة الإسلامية ولا يمثلني، أنما يمثل رأيه الشخصي”، معرباً عن استنكاره لما تحدث به “من إساءة إلى مقام المرجعية الدينية”.

وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، أحمد الصافي أكد في الثاني من آب2013، خلال خطبة صلاة الجمعة، أن البلد يحتاج إلى حلول جذرية و”غيرة” وليس لخطابات وشعارات، فيما شدد اهمية منح المواطن الامان، مشيرا إلى أن بعض المسؤولين أعطوا لعقولهم إجازة مفتوحة

يذكر ان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي وصف في صلاة الجمعة الـ (26 من تموز 2013)، عملية تهريب السجناء من سجني التاجي وأبو غريب بالـ”فضيحة و لاستهانة بالشرف العسكري العراقي” وحذر من استهداف القاعدة لأهداف ومواقع اكبر، وفيما طالب الاجهزة الامنية بتدارك الامور بعد هذه العملية، انتقد إقرار البرلمان ميزانيته بهذه السرعة واصفاً الميزانية بـ”التافهة”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here