كنوز ميديا – صلاح الدين /

أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، الخميس، أن مناطق جنوب تكريت تحت سيطرة القوات الأمنية، فيما أشار إلى أن مصير المختطفين من قاعدة سبايكر في تكريت لا يزال مجهولا.

 

وقال رئيس اللجنة في المجلس خالد الخزرجي في تصريح صحفي، إن “مناطق جنوب مدينة تكريت تحت سيطرة القوات الأمنية بشكل كامل وكذلك على ناحية الضلوعية وكبدت العدو خسائر فادحة”، مبينا ان “أهالي تلك المناطق يعيشون حياة طبيعية”.

 

واضاف الخزرجي ان “مصير المختطفين من قاعدة سبايكر في تكريت لا يزال مجهولا حتى الان”، مشيرا الى أن لجنته “أجرت اتصالات مع الشيوخ لمعرفة مصيرهم”.

 

واكد الخزرجي ان “العشرات من الفارين من هذه القاعدة وصلوا ناحية العلم في صلاح الدين وتم احتضانهم من قبل عشائر الناحية ومن ثم وصلوا لمنازلهم بشكل امن”، لافتا الى أن “الجيش طوق تكريت من جميع الجهات لكنه لم يعثر على المختطفين”.

 

وكان النائب عن كتلة الأحرار حاكم الزاملي كشف، اليوم الخميس (31 تموز 2014)، عن وجود أعداد كبيرة من الطلبة المختطفين من قاعدة سبايكر في إحدى القرى بمحافظة صلاح الدين، وفيما أشار إلى تورط إحدى العشائر بإعدام عدد منهم وخداعهم، هدد برد “عنيف” إذا لم يطلق سراح المتبقين أو تم التعرض لهم.

 

يذكر ان تنظيم “داعش” أعدم المئات من نزلاء سجن بادوش في الموصل وطلبة قاعدة سبايكر شمال تكريت عندما فرض سيطرته على هاتين المنطقتين، وأشارت مصادر أمنية الى أن سبب إعدامهم يعود الى خلفيات طائفية.

 

ونشر التنظيم في حينها صوراً على الإنترنيت لجثث شباب ملقاة في العراء يقف خلفهم مسلحون ملثمون، حيث قال التنظيم إن قسم من هؤلاء هم من طلبة قاعدة سبايكر، لكن اماكن هذه الجثث لا تزال مجهولة.

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here