طالبت “الحركة الديمقراطية الأشورية”، الخميس، بإقامة منطقة أمنة للمسيحيين وبقية المكونات في سهل نينوى، وفيما حذرت أن شعبا أصيلا “يقتلع” من جذوره أمام مرأى ومسمع العالم في زمن الحرية وحقوق الإنسان، أكد أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق دون حل أممي لمناطقهم. 

وقال عضو قيادة الحركة نينب يوسف في بيان تلقت وكالة “كنوز ميديا، نسخة منه، إن “إقامة منطقة أمنة في سهل نينوى أمر لابد منه وضرورة ملحة للحفاظ على أبناء شعبنا وباقي مكونات المنطقة، بعد تكفيرنا وطردنا من بيوتنا وسرقة ممتلكاتنا”، مبديا استيائه من “محاولات ضم مناطقهم تحت سياسية فرض أمر الواقع”. 

وأضاف نينب، أن “الكلدان السريان والاشورين المسيحيين يتعرضون لهجرة ممنهجة من خلال سلسلة الاعتداءات كان أخرها ما حدث في محافظة نينوى”، محذرا من “اقتلاع شعب أصيل من جذوره أمام مرأى ومسمع العالم بأسره في زمن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان”. 

وأضاف، أن “الأطراف المتصارعة على المناطق المتنازعة التي نملكها لن تستطيع ضمان الاستقرار في المنطقة وسيستمر التهديد مالم يكن هناك حل أممي لهذه المناطق”،

وقال نحن شعب معروف بمدى وطنيتنا وعطائنا للبلاد وانجازاتنا وتاريخنا مشهود له فالمشروع وإنما مشروع المنطقة الآمنة الخالية من القوى التي تمتلكها الأطراف المتصارعة لا يقسم البلاد”، مبينا أنه “سيحيد المنطقة عن النزاعات ويهدئها، ومن بعدها سيتم تحديد إرادة الشعب وفق اختياراته ورغبته بالانتماء ووضعها في إطار إداري بحسب دستور العراق الفدرالي”.

وطالب نينب جميع المؤسسات القومية والدينية والإنسانية بالتوحد إزاء تحقيق مطلبهم القومي بإقامة منطقة أمنة لهم”، مناشدا القوى الوطنية الحقيقية بـ”العمل معهم للحفاظ على هذا المكون الأصيل”.

وشكك في نوايا بعض الدول الغربية التي “تدعي مساعدتهم عبر تهجيرهم”، مشددا بالقول، إن “كانوا صادقين لساعدونا بإنشاء منطقتنا الآمنة على ارض أبائنا وأجدادنا”.

وطالب الحركة الديمقراطية الآشورية، الأحد (29 حزيران 2014)، مطالبتها بإقامة محافظة في منطقة سهل نينوى، مؤكدة أن تأسيس المحافظة ستسهم في حماية مكونات سهل نينوى وتحسين أوضاعهم.

وشهد قضاء الحمدانية ومناطق أخرى ذات الأغلبية المسيحية بسهل نينوى، خلال اليومين الماضيين، نزوحا كبيرا باتجاه محافظتي أربيل ودهوك عقب استهدافها من قبل مسلحي “داعش” أسفر عن وقوع جرحى.

وتقع منطقة سهل نينوى شمال شرق الموصل، وتتألف من ثلاث أقضية هي الحمدانية، والشيخان، وتلكيف، ويكون غالبية سكانها من المسيحيين والكرد والإيزيديين والشبك والتركمان.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here