كنوز ميديا _  أكدت ممثلية إتحاد اللاجئين العراقيين في تركيا، الأربعاء، أن المئات من المواطنين العراقيين يتوجهون يوميا للأمم المتحدة في تركيا لطلب اللجوء، فيما بينت أن تدهور الأوضاع الأمنية دفعت بالعراقيين لطلب اللجوء إلى الدول الغربية.

وقال ممثل إتحاد اللاجئين العراقيين في تركيا روز عزيز  إن “تدهور الأوضاع الأمنية في عدد من المدن العراقية دفعت المواطنين العراقيين الى طلب اللجوء إلى الدول الغريبة”، مؤكدا أن “المئات من المواطنين العراقيين يزورون مقر الأمم المتحدة في أنقرة بهدف إجراء مقابلات طلب اللجوء”.

وأضاف عزيز، أن “معظم طالبي اللجوء هم من أهالي المناطق الأمنية الساخنة أو الواقعة تحت سيطرة مسلحي تنظيم داعش”، مبينا أن “ما بين 100 ــ 200 شخصا عراقيا يسجلون أسمائهم يوميا لحجز موعد لمقابلة الأمم المتحدة طلبا للجوء”.

وأوضح عزيز أن “طالبي اللجوء العراقيين من مختلف المكونات العراقية من العرب والكرد والشبك والتركمان والمسيحيين و المسلمين والإيزيدية”، مؤكدا أن أ”غلبهم يعيشون أوضاعا اقتصادية صعبة، كما أن المنظمات الإنسانية لم تقدم لهم المساعدة لحد الآن”.

وتوقع عزيز أن “قبول طلب بعض اللاجئين العراقيين على خلفية الأوضاع الأمنية المتدهورة والعنف الطائفي في مناطقهم”.

ويوجد في تركيا آلاف اللاجئين العراقيين أغلبهم توجهوا إليها بعد العام 2003 ومعظمهم اتخذوا منها محطة للوصول إلى الدول الغربية.

وأعلنت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، السبت (21 حزيران 2014)، عن بلوغ عدد اللاجئين العراقيين الذين أُجبروا على الفرار من منازلهم بسبب المعارك الجارية بين قوات الجيش ومسلحي تنظيم “داعش”، أكثر من مليون لاجئ.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here