كنوز ميديا / متابعة – أظهرت بيانات للحكومة الأمريكية ومصادر الصناعة، الخميس، أن شركة الكيماويات “ليوندلبازل” المملوكة للملياردير الأوكراني المولد “ليونارد بلافاتنيك” هي المشتري الأمريكي الغامض لشحنتين من النفط الخام الكردي التي تم تسليمهما في آيار، وفقا لرويترز.

وكانت رويترز ذكرت في نبأ لها أنه قبل نحو شهرين من المواجهة التي جرت هذا الأسبوع بين الحكومة المركزية للعراق ومنطقة كردستان بشأن ناقلة قرب تكساس تحمل ما قيمته 100 مليون دولار من الخام الكردي أفرغت سفينة أصغر محملة بالخام الكردي شحنتها من خام شايكان الثقيل المر في هيوستون ولم تجد في ذلك أي تعقيدات قانونية، وتظهر البيانات أن سفينة ثانية وصلت في وقت لاحق في آيار، وما زال المشتري النهائي لهاتين الشحنتين غامضا حتى الآن.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية انه ليس لديها معلومات عمن اشترى شحنتي آيار.

وتقول إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير نشر، أن هيوستون ريفايننج المملوكة لليوندلبازل استوردت شحنتين مما وصف بأنه خام عراقي تماثلان حجم شحنتي آيار ولهما خصائص خام شايكان الكردي من حيث الجودة المتميزة.

وتقول مصادر السوق التي على دراية بخصائص النفط إن البيانات تظهر شحنتين حجمهما 266 ألف برميل و 267 ألف برميل من النفط الخام وتبلغ نسبة المحتوى الكبريتي في كل من الشحنتين 4.6 في المائة وهي أعلى كثيرا من واردات النفط العراقي المعتاد لكنها تماثل خام شايكان الكردي.

وتظهر البيانات ان واردات شركة هيوستون ريفايننج كانت أيضا أعلى كثيرا من حيث الكثافة من الخام العراقي المعتاد إذ تبلغ الكثافة بمقياس معهد البترول الأمريكي 16.7 درجة و21.4 درجة او ما يماثل خام شايكان الكردي. وكان كل الخام العراقي تقريبا الذي تم استيراده منذ عام 2012 تبلغ كثافته 28 درجة أو أخف من ذلك بمقياس معهد البترول الأمريكي.

ولم ترد ليوندلبازل على رسائل البريد الإلكتروني او رسائل الهاتف من رويترز التي تسألها هل تعاقدت لشراء الخام الكردي. ولم يعقب متحدث باسم مجموعة أكسيس إندستريز العالمية المملوكة لبلافاتنيك. وبلافاتنيك مواطن أمريكي ولد في أوديسا لأبوين ناطقين بالروسية وترتيبه الآن الثالث والثلاثون بين أغنى أغنياء العالم بعد بيع حصته في تي.إن.كيه – بي.بي لعملاق النفط الروسي روسنفت وذلك وفقا لمعلومات فوربس.

وتظهر البيانات الصعوبة التي لقيتها بغداد في عرقلة قدرة منطقة كردستان على بيع نفطها الخام مع سعي قادتها إلى نيل مزيد من الحكم الذاتي السياسي والاقتصادي.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here