كنوز ميديا _  رأى النائب عن ائتلاف دولة القانون فالح الخزعلي ان مشروع عصابات داعش الارهابية هو امتداد للمشروع الاسرائيلي.

وقال الخزعلي في تصريح  اليوم ان” مشروع {داعش} الارهابي هو امتداد للمشروع الاسرائيلي بالتضامن مع بعض دول المنطقة {كقطر والسعودية والاردن وتركيا}، التي تدعم المجاميع التكفيرية من اجل محاربة التجربة الديمقراطية في العراق التي لا تروق لهذه الدول وفي نفس الوقت لشغل المنطقة عن الجرائم الاسرائيلية التي ترتكب بحق الابرياء في المنطقة وخاصة غزة”.
واضاف” كما يهدف هذا المشروع الى تمزيق الامة الاسلامية والاقتتال في ما بين الشعوب كما حصل في سوريا من دمار وقتل والان يحدث في بعض مدن العراق”.
وتتعرض البلاد الى هجمة شرسة من قبل عصابات داعش الارهابية ، في حين تتصدى القوات الامنية الى تلك الهجمة بكل بسالة وبإسناد شعبي كبير ، يأتي ذلك بالتزامن مع ازمات سياسية تمر بالبلد بدأ انفراجها يلوح بالافق بعد حسم رئاستي الجمهورية والبرلمان وسط دعوات تطالب بلم الصف الوطني وعقد لقاءات سياسية موسعة لترصين الجبهة الداخلية ومواجهة التحديات.
وتتهم عدة اطراف سياسية اسرائيل وبعض الدول بتغذية الارهاب في العراق ، في الوقت الذي تشهد فيه الاراضي الفلسطينية وتحديدا غزة عدوانا اسرائيليا خلف الآلاف من الضحايا.
وكان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم قد أكد ان الارهاب مصدره واحد والعقل المدبر له واحد وان اختلفت الاسماء والعناوين.
وقال في خطبة صلاة العيد التي عقدت في بغداد امس انه” من عمق جراحنا النازفة نتلمس جراحات اخوتنا في العروبة والاسلام، ومن انين صرخات الموصل المغتصبة نتلوى على صرخات غزة المغتصبة، فالارهاب مصدره واحد والعقل المدبر له واحد وان اختلفت الاسماء والعناوين، واليوم توحّد الباطل في شره وعدوانه”، مضيفا ” اصبحنا نرى بوضوح خيوط المؤامرة الارهابية الظلامية وقد اكتمل نسيجها، حيث يتبادل الارهابيون الادوار، فهنا ارهاب باسم الدين وادعيائه وهناك ارهاب صهيوني باسم شعب الله المختار ، وهنا يعلنون ان منهجهم هو الوحيد الذي يوصل الى الله وهناك يعلنون ان شعبهم هو الوحيد شعب الله المختار”.انتهى

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here