كنوز ميديا _  قال نائب عن ائتلاف دولة القانون ان “الشعب العراقي هو من يتشبث برئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة”مشيرا الى ان” المرجعية الدينية تحترم وتدعم هذا الخيار.على حد قوله.

ويسعى رئيس الوزراء نوري المالكي الى الحصول على تاييد الكتل السياسية لاختياره رئيسا للحكومة لولاية ثالثة على اساس انه مرشح الكتلة الاكبر في البرلمان حيث حصل ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه على 95 مقعدا في الانتخابات البرلمانية وسط معارضة من غالبية الاطراف والقوى السياسية.

وقال النائب محمد الصيهود  انه “لا يوجد شخص متشبث بالمنصب وان الذين يتشبثون بالمناصب اولئك لا يمثلون الشعب أما الذين يمثلون الشعب وارادته فهؤلاء يتشبث بهم الشعب  وهناك فرق كبير بين المتشبث بالسلطة وهو لا يمثل الشعب وبين من هو ممثل للشعب والشعب متشبث به”.

 دوأضاف “قبل ان تجري الانتخابات الاخيرة دعت المرجعية لها بقوة ودعت الناس التوجه الى صناديق الاقتراع وبالتالي فان المرجعية من المؤكد تحترم ارادة الشعب العراقي وتحترم خياراته ونحن بالنسبة لنا في دولة القانون متمسكون بترشيح المالكي كونه يمثل ارادة الشعب ونحن نمتثل لهذه الارادة”.

 دوتابع الصيهود ان “ارادة الشعب هي من أصرت على ترشيح المالكي بدليل انه لا يوجد شخص اخر لديه من الاصوات بقدر نصف أصوات المالكي وهناك فرق كبير بين من اختاره الشعب وبين من لا يمثل ارادة الشعب بل قسم منهم لم يدخل بالانتخابات ويتشبث بالمناصب”.

وأشار الى ان “المالكي كان لديه في الانتخابات البرلمانية الماضية 89 مقعداً واليوم حصل على 95 مقعداً كما انه حصل شخصياً في تلك الانتخابات على 650 الف صوت وبهذه الانتخابات حصل على اكثر من 721 الف صوت”متسائلا” أليس هذه ارادة شعب ام لا ؟”.

ومضى النائب عن دولة القانون الى القول “اذا اردنا ان نتجاهل الانتخابات والديمقراطية فلم تقام الانتخابات اصلاً وبدلا عنها نذهب مباشرة لتوزيع المناصب وتسمية رئيس الوزراء دون انتخابات ولكن هذه هي الانتخابات وهذه هي ارادة الشعب”.

وأوضح ان “قسما ممن يتشبثون بالمناصب لم يحصلوا على خمس أصوات المالكي وهؤلاء هم المقصودون بالمتشبثين بالمناصب اما الذي يمثل ارادة شعب والشعب يصر عليه ويجدد له الولاية فهذا ليس تشبثا بالمنصب”.

وبين الصيهود ان “دعوة المرجعية الدينية واضحة وهي بان الذين يتشبثون بالمناصب  هم الذين لا يمثلون ارادة الشعب لان المرجعية هي من دعت للانتخابات وبالتالي هي تحترم ارادة الشعب العراقي”.

وتابع ان “الجميع يتذكر ان المرجعية قالت انها لا تدعم جهة معينة ولا تدعم شخصا معينا لانها لا تريد الغاء عقول وخيارات الاخرين وبهذا فهي داعمة لخيارات الشعب العراقي وارادته وهذا يعني انه ليس هناك تشبث بالسلطة بقدر ما هنالك تشبث من الشعب العراقي بمرشح دولة القانون [المالكي]”.

وكانت المرجعية الدينية العليا قد شددت على لسان ممثلها عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة في 25 من تموز الجاري على “ضرورة عدم تجاوز المدد الدستورية في عملية تشكيل الحكومة التي يجب أن تحظى بقبول وطني واسع”داعيا الى”عدم التشبث بالمواقع والمناصب، والتعامل بواقعية ومرونة مع معطيات الوضع السياسي الداخلي والخارجي، وتقديم مصالح البلد، وتقديم مصالح الشعب العراقي على بعض المكاسب الشخصية والسياسية”.انتهى

 

وكالات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here