كنوز ميديا – متابعة /

كشفت صحيفة اميركية، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء نوري المالكي وافق على تشكيل وحدات قتالية قوامها عشرة آلاف جندي لاستعادة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”.

 

ونقلت صحيفة ” وورلد تريبيون” عن مسؤولين اميركيين قولهم، إن “حكومة رئيس الوزراء العراقي نورى المالكي وافقت على تشكيل وحدات يبلغ قوامها أكثر من 10 آلاف جندي لاستعادة الموصل”.

 

وأضاف المسؤولين أن “أعضاء هذه الوحدات من السنة والأكراد من محافظة نينوى التي استولى تنظيم داعش على معظمها”.

 

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن محافظ نينوى اثيل النجيفي قوله،”لقد شكلنا العديد من الوحدات المقاتلة من السكان المحليين لمحاربة داعش والناس هنا عازمون على طرد داعش”، مشيراً إلى أن “الوحدات القتالية تتألف من قبائل في الموصل وما حولها، وتسعى السلطات لكسب التأييد الشعبي لاستمرار عملية التجنيد”.

 

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم “داعش” على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here