عدنان فرج الساعدي

يوماً بعد يوم تتضح وتنكشف الاعيب بعض قادة السنة العرب في العراق لمن لا يعرفهم ولمن يتبعهم من همج رعاع وطائفيون انكشاريون ومجاميع من أصحاب المجد الزائف من اتباع الطاغية صدام

ويبدوا إن هذا الكم الاعلامي الهائل الذي يحيط بنا لم يستطع ان يكبح جماح بعض السفلة والمنحطين ممن أسميناهم في (مقالات سابقة ) سنة القيادات …فلقد ظلوا ينبحون كالكلاب ويعوون كالذئاب ويمدون اياديهم للقطريين والترك ولبندر بن سلطان كالمستجدين ليلعبوا بها في صالونات القمار والسهر في ليلي حمراء هنا وهناك من ارجاء اوربا الخضراء

هؤلاء سفلة القوم من امثال اثيل النجيفي وعلي السليمان وسعيد اللافي وخميس الخنجر ومن شاكلهم لم يهتموا بهموم مجتمعهم السني بل ارادوا ان تكون همومه سلم للصعود والارتقاء في مهاوي الذلة والخيانة والحصول على الاموال والمناقصات والمقاولات الكبرى في الموصل وصلاح الدين والانبار ومن يشك في ذلك فليسئل اهل الانبار من المثقفين والاكاديميين وبقية وجوه المجتمع

هؤلاء الخونة جعلوا الناس البسطاء من اهالي محافظاتهم في مهب الريح فهناك مئات الالاف من المهجرين الذي يعيشون في ظروف معاشية وبيئية قاهرة ناهيك عما تفعله داعش في مجاميع السكان الذي بقوا في المدن
وبالرغم من الكم الاعلامي الهائل الذي يفضح زيف الدواعش وجرائمهم يوميا الا ان هؤلاء يتحدثون على ان ايران هي وراء كل ذلك … وعندما تسئلهم كيف ذلك يقولون ان داعش صناعة ايرانية وتدعم ايرانيا وتنفذ مخططات ايرانية ..فحزب البعث دعا العراقيين الى “أن يقولوا كلمتھم دون تردد، فالمستقبل اليوم لثورتنا المباركة التي لن نرضى أن يسرقھا احد من المتآمرين أذناب حكومة الملالي المجوس في طھران”. حسب وصف البيان

النجيفي أثيل والذي هرب من محافظته ويمتع بهواء اربيل النقي وفنادقها الفارهة ولياليها ……………….. وفي تدوينات على حسابه في “فيسبوك يصنف كلا من الحكومة الاتحادية و “داعش” بانهما “ظالمان” من دون تمييز بالقول “الله قد ضرب ظالما بظالم فقد ان الأوان لأصحاب الحق ان يطردوا الظالمين من الجهتين…. وسيخرس اهل الموصل كل فصيل يداهن داعش او يداهن الصفويين الذين تآمروا على الموصل وسلموها لقمة سائغة لداعش”.

اما السليمان الشيخ الذي نزعت منه الامارة التي حاول سرقتها عنوة من اهلها ففي لقاء بث من على قناة التغيير ان هناك مشروعا ايرانيا في الانبار تنفذه ميليشيا العصائب.مؤكداً ليس هناك جيش حقيقي يقاتل في الانبار بل هم المليشيات التي تنفذ مشروعا ايرانيا .

القاضي وعضو مجلس الشورى السعودي، عيسى الغيث قال في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر ” إن تنظيم داعش “صناعة مخابراتية صفوية بامتياز” في إشارة إلى إيران، مضيفا أن التنظيم “أجبن من أن يدخل شبراً في أراضي بلاد الحرمين الشريفين.”وذكّر الغيث بمقال له حمل عنوان “المؤامرة الصفوية واللعب بالنار!” وختم تغريدته بالقول: “لا شك عندي أنها (المؤامرة الصفوية) أخطر من الصهيونية.”

كاتب سعودي أخر هو سالم بن احمد سحاب تساءل .. هل داعش المشكلة؟ أم أن الظروف المحيطة هي المشكلة؟ هل الصمت جزء من آلية صناعة داعش؟ أم أن داعش جمرة كانت تحت الرماد زمناً طويلاً حتى إذا هبت ريح عاصف ظهرت وبرزت وأنبتت من كل شر مستطير!!
داعش نتاج واضح لفراغ فاضح! فراغ صنعه نوري المالكي الذي ظن أن الحكم لعبة طائفية سهلة يمكن أن يستمر فيها لآماد طويلة حتى يفنى سُنة العراق كلهم أو يتشيعوا أو يهاجروا إلى مأوى جديد بعيد….وهنا تكون داعش من صناعة المالكي
مواقع سنية عراقية وصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي تشيد بافعال داعش . تبرر لها . تشجع السكان على حمايتها والعمل معها ..تصوروا حتى تفجير مراقد الانبياء المقدسة لا يخطئون داعش في نسفها بل رايناءهم يبررون علمها شرعيا

داعش صفوية والعصائب تقاتل داعش وهي صفوية وبشار صفوي ويقاتل داعش الصفوية والجيش العراقي صفوي ويقاتل داعش الصفوية ..والاهم من ذلك كله داعش صفوية الا ان اهل الموصل وفصائلهم المسلحة يستقبلون داعش ويحتضوننها ويسلمون كل شي بيدها …أختلط علينا الامر من هو الصفوي ومن هو السني العربي والايراني المجوسي.

داعش التي تفجر سيارتها الملغومة في بيروت ودمشق وبغداد والمحافظات الجنوبية على الصفويين هي صغوية
ولا اعرف رأيهم بعد أن تم ختن نساءهم ؟؟ هل يبررون ذلك أم انه من الاخطاء المغفورة للداعشيين …
أيها السنة العراقيون أفيقوا ..أفيقوا ..أفيقوا ..

3 تعليقات

  1. كل ما تحدث عنه الكاتب اصبح جليا ولم يعد موضع جدال لكن الان بالنسبة لنا “كصفويون وفرس ومجوس ودخلاء وروافض ” ما هي خياراتنا؟ الم يحن الوقت لايجاد هدف وحلم موحد ان نعيش بسلام وان نحمي مدننا وقرانا ومساجدنا ومدارس اطفالنا من حصاد الجهاد واعراس الموت التي يزف بها الانتحاريين الى حوريات الجنان كل يوم مع العشرات والمئات من مجتمعاتنا المسحوقة، دعونا نعرف انفسنا كهوية مستقلة ونتلاك التشبث وتوسل الاعتراف باخوة ومواطنة في وطن نحن اصله ونحن تاريخه ولنترك للآخرين خياراتهم بعيدا عن حياتنا ومستقبل اجيالنا

  2. نحن نعيش في زمن الفتنة التي زرعتها امريكا في العراق .. ونرى الفتنة تزرع في سوريا وليبيا ومصر واليمن وربما بقية دول المنطقة على الطريق.. العقلاء من السنة يرفضون سلوكيات داعش المجنونة والاجرامية ..داعش مرفوضة من قبل السنة سواء كانت ايرانية او سعودية او قطرية او امريكية او اسرائيلية او سنية متطرفة .. داعش حققت اكبر نجاح في تشويه الاسلام والسنة قبل غيرهم .. وهذا التشويه والقتل والدمار يجعل اي عاقل يشكل في امرها .. لكن هناك جريمة في المقابل ترتكب بتصوير السنة على انهم راضون بداعش .. ربما رحبوا السنة بهم في البداية لانهم راوا فيهم مخلص من الحكومة الطائفية .. لكن بعد ان بدأت صورتهم تتكشف رفضهم السنة وسيرفضونهم ..ان الباطل من كل الاطراف يريد ان يخلط بين السنة وداعش … لا تلوم الناس البسطاء فالجو ملئ بالفتنة .. فانا كسني لا استطيع ان الوم اخي الشيعي على مواقف لا اتفق معه فيها لاني ابرر له بان الجو ملبد بالفتن والرؤية منعدمة .. المطلوب من الجميع ان يتعاملوا مع الازمة على انها فتنة تحتاج الى التاني في الحكم على الاخر .. في الفتنة يكون الحل المثالي هو الانسحاب من ساحة المعركة وعدم الدخول في معارك لا نعرف من يحركها ولمصلحة من .. بين السنة والشيعة لا يوجد طرف حق وطرف باطل وانما هي الفتنة .. وفي الفتنة يجب على الجميع الانسحاب من المعارك المشبوهة .

  3. الى المعلق رقم 2 . . الحل المثالي الانسحاب من المعركة ! ؟ يعني تريد داعش تستولي على العراق ؟ باعتبار داعش ليست سنية ولاشيعية ؟ اي منطق هذا . قولك هذا هو جزء من الفتنة يا ” علي السني ” ! ! واذا انت لاتعرف الحق في اي جهة فعليك ان تسأل من هو اعلم منك ولاتكتب كلام انت لست اهلا له . الحق واضح عندما يعتدي عليك العدو فما عليك الا الدفاع عن نفسك وبهذا تكون قد وأدت الفتنة ولا تكن من المتفرجين عليها . هل فهمت الفرق ؟ يا علي . .

اترك رداً على نبيل إلغاء الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here