كنوز ميديا – بغداد /

اعتبرت كتلة المواطن النيابية، الأحد، التصريحات بشأن موافقتها وكتلة الاحرار على تسنم رئيس الوزراء نوري المالكي المنصب لولاية ثالثة مقابل الحصول على وزارات سيادية بأنه (إفلاس سياسي) ، فيما أكدت أن قوى الائتلاف الوطني هي محور التغيير القادم.

 

وقال القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي محمد  المياحي في تصريح صحفي، إن “المجلس الأعلى الإسلامي ثابت على موقفه الذي صوتنا عليه في البرلمان بعدم القبول بتعدد الولايات للرئاسات الثلاث”، مشيراً إلى أن “تصريحات بعض اعضاء ائتلاف دولة القانون تنم عن الإفلاس السياسي والتشويش الإعلامي لدولة القانون”.

 

وأضاف “نحن ملتزمون بالثوابت التي طرحتها المرجعية الدينية العليا”، لافتاً إلى أن “قوى الائتلاف الوطني اليوم أكثر تماسكا وقوة وهي محور التغيير القادم”.

 

وتابع المياحي “نتمنى بأن لا يفقد النواب عن دولة القانون مصداقيتهم في تصريحات لا قيمة لها”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “المجلس الأعلى ليس هو من يباع ويشترى بالمناصب ولسنا نحن من نتشبث بالسلطة والمواقع”.

 

من جانبه نفى النائب عن كتلة المواطن سليم شوقي، الأحد، تصريحات ائتلاف دولة القانون التي أشارت إلى الموافقة على إعطاء الولاية ثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، فيما أشار إلى أن المجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري يرفضان بشدة إعطاء الولاية الثالثة للمالكي.

وقال شوقي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “التصريحات التي تحدث عنها عضو ائتلاف دولة القانون محمد العكيلي غير دقيقة ولا تمت للواقع بأي صلة”، لافتاً إلى أن “المجلس الأعلى لن يتخطى كلام المرجعية الدينية إطلاقا”.

 

وأضاف أن “المرجعية قالت كلمتها وأكدت على ضرورة التغيير واختيار شخصية لمنصب رئيس الوزراء تحصل على توافق النسيج الوطني وتجنب الأخطاء الماضية وحل الأزمات”، مؤكداً أن “كل هذا لا ينطبق على زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي”.

 

وأشار شوقي إلى أن “خطبة المرجعية الدينية الأخيرة تحدثت عن المالكي ودعته إلى عدم التشبث بالمنصب”، لافتاً إلى أن “المجلس الأعلى والتيار الصدري يرفضان بشدة إعطاء الولاية الثالثة للمالكي”.

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here